واع / مبارك ل ( مؤسسة الاعلام العراقي ) (واع) صدارتها للمسيرة الاعلامية / اراء حرة/مؤمل حيدر الفزع
كنت فيما سبق اسمع عن فن القيادة وان هذه المؤسسة هي التي يمكن أن تغير الموازين ولا اخفي سرا ان قلت ان الشكوك قد تكون ساورتني احيانا كثيرة في ظل ما اسمع او مما يحاول بعضهم اقناعي والقبول به والتسليم انه الحل السحري ولكن الملفت في الأمر ان الشمس لا تحجب بغربال فكنت كل يوم ومنذ اعلان موعد اجراء الانتخابات أجد عشرات الصحفيين والصحفيات يتوافدون احادا وجماعات حتى أن الغرف والممر تكاد تغص بهم فلا تجد مكانا شاغرا وهذا الأمر من الصباح الباكر وحتى منتصف الليل فالأصليون هم خليط من معادن لا تصدا وان اختلفوا في النسب والعشيرة بل والمذهب لكنهم يتوحدون ويتفقون على المحبة التي استوطنت قلوبهم النقية عبر التجارب والمحن وليالي الشتاء الطويلة وهم لا يعرفون عن عوائلهم شيئا بعد ان اصبح هذا العشق هاجسهم بدءاً من الرواد او كبار السن وهم يتجاهلون المرض والتعب ثم انني ان نسيت فلا يمكن ان انسى سيداتي الراقيات صحفيات ممن انتمين وحصلن على عضوية نقابة الصحفيين واللواتي لم يستطعن الحصول على هذا الحلم البسيط والذي هو اقل حق من حقوقهن اما المصابين بجلطات، قلبية ويعانون من صعوبة الحركة وتنمل الاطراف او من اولادنا الذين اخذتهم الحياة فسلكوا طريقا للعلو فمن يولد وينطلق من ( واع) لا يرتضي الا ان يكون في القمم ، مما جعل مؤسسة الاعلام العراقي ( واع) بوتقة انصهار صحافي عبر الدورات الانتخابية مع التركيز على الهوية العراقية الأساسية التي تشكلت بجهود وعرق وتضحيات ربانها فكان نتاج هذه الجهود ان تمكنت من إيصال عدد من فرسانها إلى مجلس نقابة الصحفيين العراقيين لتكون لها الصدارة في قيادة نقابلها في المرحلة المقبلة في وقت قدمت عدة وزارات مرشحيها بدعم مالي وحكومي لكن الغلبة والنصر كانت للصحفيين وتصدرتها هذه المؤسسة الاعلامية إذ تمكنت من إيصال الزملاء .مبارك ل ( مؤسسة الاعلام العراقي ) ( واع) صدارتها للمسيرة المهنية.


