واع / مذبحة البراءة في جزيرة النخب . .سقوط وثيقة حقوق الإنسان تحت أقدام وحوش ‘إبستين'”/ آراء حرة/ سهاد القيسي

سقطت الأقنعة وبقيت الحقيقة العارية؛ فما كشفته “جزيرة إبستين” لم يكن مجرد فضيحة أخلاقية عابرة، بل كان زلزالاً ضرب أركان المنظومة التي صدّعت رؤوس العالم بشعارات حقوق الإنسان وحماية الطفولة.
إنها المرآة التي عكست زيف النخب العالمية التي ترفع في العلن رايات “حقوق القاصرين” وتتغنى بقدسية “البراءة”، بينما تمارس في خفائها أبشع أنواع الاستغلال والانتهاك خلف أسوار الجزر المعزولة.
​لقد تحولت “إبستين” إلى شاهد إثبات على ازدواجية المعايير الدولية؛ حيث تُستخدم حقوق الإنسان كأداة سياسية للضغط على الدول والشعوب، بينما تُنتهك ذات الحقوق في دوائر النفوذ والمال والسلطة الغربية بأبشع الطرق.
إن الصمت الطويل والتغطية الممنهجة على هذه الفظائع كشفا أن “حماية الطفل” في قاموس هؤلاء ليست سوى ورقة لترتيب المصالح، وأن القوانين الدولية التي تُصاغ لضبط سلوك العالم تتوقف فجأة عند أعتاب “أصحاب النفوذ”.
​هذه القضية ليست مجرد سجل لجرائم فردية، بل هي إدانة لمنظومة “الزيف الإنساني” التي تبيح لنفسها ما تحرّمه على الآخرين.
لقد أثبتت واقعة الجزيرة أن الشعارات الرنانة التي تُصدرها القوى الكبرى ما هي إلا أغطية لواقع موحش، وأن الدفاع الحقيقي عن حقوق الإنسان لا يستقيم مع غض الطرف عن وحوش يرتدون ربطات عنق أنيقة ويحاضرون في الأخلاق نهاراً، ويمارسون ساديتهم ضد القاصرين ليلاً.سقطت الأقنعة وبقيت الحقيقة العارية؛ فما كشفته “جزيرة إبستين” لم يكن مجرد فضيحة أخلاقية عابرة، بل كان زلزالاً ضرب أركان المنظومة التي صدّعت رؤوس العالم بشعارات حقوق الإنسان وحماية الطفولة.
إنها المرآة التي عكست زيف النخب العالمية التي ترفع في العلن رايات “حقوق القاصرين” وتتغنى بقدسية “البراءة”، بينما تمارس في خفائها أبشع أنواع الاستغلال والانتهاك خلف أسوار الجزر المعزولة.
​لقد تحولت “إبستين” إلى شاهد إثبات على ازدواجية المعايير الدولية؛ حيث تُستخدم حقوق الإنسان كأداة سياسية للضغط على الدول والشعوب، بينما تُنتهك ذات الحقوق في دوائر النفوذ والمال والسلطة الغربية بأبشع الطرق.
إن الصمت الطويل والتغطية الممنهجة على هذه الفظائع كشفا أن “حماية الطفل” في قاموس هؤلاء ليست سوى ورقة لترتيب المصالح، وأن القوانين الدولية التي تُصاغ لضبط سلوك العالم تتوقف فجأة عند أعتاب “أصحاب النفوذ”.
​هذه القضية ليست مجرد سجل لجرائم فردية، بل هي إدانة لمنظومة “الزيف الإنساني” التي تبيح لنفسها ما تحرّمه على الآخرين.
لقد أثبتت واقعة الجزيرة أن الشعارات الرنانة التي تُصدرها القوى الكبرى ما هي إلا أغطية لواقع موحش، وأن الدفاع الحقيقي عن حقوق الإنسان لا يستقيم مع غض الطرف عن وحوش يرتدون ربطات عنق أنيقة ويحاضرون في الأخلاق نهاراً، ويمارسون ساديتهم ضد القاصرين ليلاً.