واع / باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني
واع / متابعة
نفت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، صحة تقارير إعلامية تحدثت عن مشاركة إسلام آباد معلومات استخباراتية مع الإدارة الأميركية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، خلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية للوزارة، إن بلاده “تنفي بشكل قاطع” المزاعم التي أشارت إلى قيام نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إسحاق دار بتزويد، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بمعلومات استخباراتية حول إيران وبرنامجها النووي، مؤكدًا أن “جميع هذه التقارير لا أساس لها من الصحة”.
وفي ما يتعلق بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أعرب أندرابي عن قلق بلاده إزاء التطورات العسكرية الأخيرة في منطقة الخليج، معتبراً أنها تمثل “عقبة كبيرة” أمام الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق بين الجانبين، ومشددًا على أن تجدد الأعمال العدائية يحدّ من فرص الحوار والحلول الدبلوماسية.
وأكد المتحدث أن باكستان، بصفتها طرفًا وسيطًا، لن تتراجع عن جهودها رغم التحديات القائمة، مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال هشًا عقب موجة المناوشات الأخيرة، إلا أن قنوات الاتصال مع الأطراف المعنية ما زالت مفتوحة، وأن إسلام آباد تواصل العمل بروح من التفاؤل لدعم مسار التهدئة والحوار.
كما جدّد أندرابي إدانة بلاده لأي اعتداءات على الدول، بما في ذلك تلك التي تستهدف إيران.
وشدد المتحدث على استعداد بلاده لاستضافة أي مفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.
وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.
ت / ع ع


