واع / بين غربة المسؤول وأمل الميدان.. العشائر درع الدولة
واع / اراء حرة / مهند المنشد
ما جدوى أن يتسنم المواطن مسؤولية حكومية رفيعة، ثم ينفصل تماماً عن واقع ومقومات شعبه، ولا يشعر بأوجاع وهموم مواطنيه؟ في مثل هذه الحالات، يتنحى الضمير جانباً وتصبح الكراسي مجرد جدران عازلة تبعد صاحبها عن نبض الشارع ورحمة الله. لكن، ماذا لو قلبنا هذه الصورة القاتمة ونظرنا إلى النقيض؟ حتماً ستورق في داخلنا حدائق من الأمل، ويعشب الأفق بخضار يبشر بمستقبل واعد للحياة والوطن.
هذا التفاؤل الملموس يترجمه اليوم الأمير والشيخ الثائر، ثائر الزبيدي، وهو يتصدى لمهمة وطنية وجسيمة كلفه بها دولة رئيس الوزراء، الأستاذ علي الزيدي. إذ تم اختياره مستشاراً لرئيس الوزراء لشؤون العشائر، لتأدية دور محوري في التنسيق البناء والعمل المشترك، بهدف جعل العشائر العراقية الأصيلة واجهة اجتماعية نظيفة، ودرعاً أمنياً حصيناً يسند الدولة وقواتها الأمنية الباسلة في الحفاظ على السلم الأهلي واستقرار البلاد.
إن المقاربة الجديدة التي يطرحها الشيخ الزبيدي تستحق التحية والتقدير؛ فهو يفتح الأبواب مشرعة أمام المواطنين، مقدماً لهم قلباً مفتوحاً ويداً أمينة لا تتردد في حمل همومهم وتوصيل طلباتهم الملحّة بدقة وأمانة إلى طاولة السيد رئيس الوزراء. هذه الخطوات الميدانية بدأت بالفعل تكتسب ثقة وثقلاً كبيراً لدى العراقيين الذين يستبشرون خيراً بهذا النهج القريب من الناس.
إن التلاحم بين القيادة التنفيذية، والرموز العشائرية الواعية، والمواطن، هو الضمانة الحقيقية لبناء دولة المؤسسات، وهي بادرة تعد بالكثير من الإنجازات والخطوات المباركة نحو الأمام.. ومن الله التوفيق.
ت / ع ع


