واع/ الصيهود: إنهاء الحرب ضرورة لحماية استقرار العراق والمنطقة
واع/ بغداد/م.ا
أكد الأمين العام لتجمع أجيال الشيخ محمد سعدون الصيهود, أن من مصلحة العراق العليا إنهاء الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مبيناً أن العراق يُعد من أكثر البلدان تأثراً بأي تصعيد عسكري أو أمني تشهده المنطقة بحكم موقعه الجغرافي وتشابك مصالحه الاقتصادية والسياسية مع دول الجوار.
وقال الصيهود في بيان صحفي اليوم تلقته ( وكالة انباء الاعلام الاراقي/واع) إن “الأحداث الجارية تكشف أن الهدف الحقيقي من الحرب المفروضة على إيران لا يقتصر على الملف النووي كما يُروَّج له، بل يتجاوز ذلك إلى محاولة إضعاف النظام السياسي الإيراني وإحداث تغيير داخلي يخدم أجندات ومشاريع إقليمية ودولية معروفة”.
وأضاف, أن “المتابع للأحداث يلاحظ أوجه شبه كبيرة بين ما تتعرض له إيران اليوم وما تعرض له العراق خلال عقدي التسعينيات والألفية الجديدة، حيث استُخدمت في حينها قضية أسلحة الدمار الشامل ذريعة لتبرير الضغوط والحرب على العراق، بينما يُستخدم الملف النووي الإيراني اليوم مبرراً لممارسة الضغوط والتصعيد ضد الجمهورية الإسلامية”.
وأشار الصيهود, إلى أن” إيران أكدت مراراً وتكراراً سلمية برنامجها النووي، وأنها تستند في ذلك إلى الفتوى الشرعية الصادرة عن سماحة قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي التي تحرّم إنتاج وامتلاك واستخدام السلاح النووي، لافتاً إلى أن العديد من الأطراف الدولية تدرك هذه الحقيقة، الأمر الذي يثير تساؤلات مشروعة بشأن الأهداف الحقيقية الكامنة وراء استمرار التصعيد”.
وأوضح, أن” بعض الجهات سعت من خلال هذه الحرب إلى استهداف البنية القيادية للجمهورية الإسلامية وإثارة الاضطرابات الداخلية وإضعاف تماسك الدولة، إلا أن ما وصفه بوحدة الشعب الإيراني وثباته في مواجهة التحديات أسهم في إفشال الكثير من تلك المخططات”.
وشدد الصيهود, على أن ” استمرار الحرب لا يخدم أمن واستقرار المنطقة، بل يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة ويُلحق أضراراً مباشرة بالعراق الذي عانى طويلاً من تبعات الصراعات الإقليمية والدولية، داعياً إلى تغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية لإنهاء الأزمة وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من المعاناة”.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن السلام والاستقرار يمثلان الخيار الأمثل لجميع دول المنطقة، وأن إنهاء الحرب وفتح قنوات التفاهم والحوار من شأنه أن يحقق مصالح الشعوب ويحفظ الأمن الإقليمي بعيداً عن منطق التصعيد والمواجهات العسكرية.
ت/م.م


