واع / من الكلمة إلى القرار… لماذا يستحق الفزع وزارة الثقافة ؟/ اراء حرة / بقلم :صبحي الجبوري

الدكتور حيدر الفزع قلم ينبض بالنزاهة والوطنية وحب العراق
حين تناغم الحرف الصادق مع نبض الحقيقه تبرز وجوه متميزه وقامات سامقه تصنع من الكلمة منارا ومن المهنة رسالة مقدسه ، ومن هنا نقف إجلالا وإكبارا امام قامة إعلامية وصحفية متألقة طالما أثرت في المشهد الثقافي والفكر المهني برؤيتها الثاقبه وعطائها الثر المتجدد الذي لاينبض ولا يرى الخفوت، قامة تميزت برسوخ المبدأ والجرأة ونقل الحقيقة بموضوعية ومهنية عاليه، فهو مدرسة في العطاء ونموذج حي لامثيل له في الألتزام والأخلاق والمهنية والإنسانيه، إنه الصحفي والأعلامي الدكتور حيدر حسون الفزع الذي يعتبر واحدا من الشخصيات المتميزه التي كرست جهدها في خدمة الثقافة العراقيه إيمانا منها بأن الثقافة ليست ترفا بل هي مشروع مقدس لبناء الإنسان الجديد وصياغة الوعي الثقافي وترسيخ الإنتماء والهوية الوطنيه، ورغم ان عملي معه كان لفترة قصيره إلا أني رأيت فيه الرجل الدؤوب الذي يعمل بصمت وهدوء، لكن عمله دائما مايتحدث عنه في الميدان، هو قلم ينبض بالنزاهة والوطنية وحب العراق، وضع الركائز والدعامات ألأساسيه للنهوض بالعمل الصحفي والإعلامي وأسهم إسهاما فاعلا في رسم المسارات الصحيحة التي قادته إلى طريق النجاح في التميز والتألق والإبداع ،
لقد إستطاع د حيدر خلال مسيرته الطويلة التي آمتدت لأكثر من ثلاثة عقود وعبر حضوره الثقافي وإدارته الحكيمه وعلاقاته الواسعة مع المثقفين والأوساط ان يكون قريبا من الجميع حاملا هموم المشهد الثقافي وساعيا إلى دعم المبدعين وآحتضان الطاقات الشابه والحفاظ على الأرث الحضاري الذي يمتلكه العراق العظيم.
إن مايمتلكه الدكتور الفزع من مؤهلات وسمات شخصيه وما قدمه للصحفيين والأدباء والإعلاميين من عطاء ثر جعل الأسرة الصحفية ونخبها وملاكاتها المحترفه مؤمنة وبثقة تامه ان تقول كلمتها دون أي تردد بأن يتم منح الاستاذ الدكتور حيدر الفزع الموقع المتميز الذي يستحقه بالترشيح لمنصب وزير الثقافه للنهوض بالعمل الصحفي والأعلامي لما يمتلكه من السمات والمؤهلات اللازمة للترشيح لهذا المنصب، فهو مدير عام وكالة الأنباء العراقيه،التي تعد إحدى الصروح الثقافية البارزة في مسيرة الصحافة العراقيه، مؤلف ومدرب في مجالات الصحافة والتحرير، عضو في نقابة الصحفيين العراقيين وآتحاد الصحفيين العرب وآتحاد الأدباء والكتاب في العراق،

وفي هذا الظرف الصعب الذي كثرت فيه الشعارات البراقه وسيادة المحاصصة والمحسوبيه والمنسوبيه وغياب الكفاءة والتخصص، اصبحت وزارة الثقافه بحاجة ماسة إلى شخصية كفوءة متخصصة في هذا المجال تنبثق من داخله تملك القدرة على تحويل هذه الوزارة إلى مؤسسة فاعله وتعيد الإعتبار إليها، ولهذا يحظي المرشح الدكتور حيدر الفزع الترشيح لهذا المنصب بجداره ، وإن ما يحفز لهذا الترشيح انه لم يعد مقتصرا على نخب ثقافية محدودة بل أصبح إجماع حقيقي بتوحد أصوات الرواد مع الأصوات الشابه وآتفاق آراء المثقفين والإعلاميين والصحفيين والأدباء والفنانين في مطلب واحد هو المطالبة بأن يتولى الدكتور حيدر الفزع هذا المنصب الحيوي كوزير للثقافه إيمانا من الجميع بأنه القادر علي تحقيق قفزة نوعية في نهوض الثقافة العراقيه كونها تعتبر الخط الدفاعي الأول عن هوية وتراث العراق، ولذا فإن قبول ترشيحه هذا يعد مطلبا وطنيا وثقافيا يتبناه جميع المثقفين من إعلاميين وصحفيين وأدباء وفنانين لما يمتلكه من كفاءة وخبرة ميدانيه وإمكانية في دعم الوسط الثقافي والصحفي في عراق المحبه، وكلنا امل ان يحضى مرشحنا المبدع والمتميز الوطني المستقل بتسنم هذا المنصب الحيوي خدمة للثقافة والمثقفين في العراق العظيم.