واع / علم العراق بين مطرقة الفتنة وسندان العلم الإيراني !!/ آراء حرة/ كتب : عبد الكريم ياسر
لا يختلف اثنان على أن علم الوطن يمثل شرف المواطن من حيث القيمة الاعتبارية و الارث العميق أذ ان الوطن الذي ولدنا به نحن ووالدينا واكلنا من خيراته وارتوينا من مياهه صنع فينا عشقه الابدي وجعلنا نعتبره شرفا عظيما لنا لا يمكن نسمح المساس به …
ولكن تشهد هذه الأيام فتنة كبيرة يصنعها البعض من الفاسدين من أجل إيقاف مسيرة دولة الرئيس علي الزيدي التي يقودها بغية القضاء على الفساد والفاسدين لذا يحاولون صناعة أزمات جديدة كما حصل في الزيارة الأربعينية للامام سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين عليه السلام عندما تم رفع العلم الإيراني من قبل البعض ليعتبر أشبه بتحدى للعلم العراقي حيث هناك الأغلبية من العراقيين ضد رفع اي علم لأي دولة بأستثناء علم العراق وهناك أيضا من بعض العراقيين العاشقين لدولة إيران الإسلامية يتشرفون برفع العلم الإيراني ولكن السؤال هنا بما أننا نعلم أن المراد من هذا الفعل صناعة أزمة وفتنة طائفية قد لا تحمد عقباها لما لا يتم تجاوزها وعدم السماح برفع اي علم عدا العلم العراقي بمثل هكذا مناسبات يتواجد فيها ملايين البشر ؟!!!
بالمناسبة أنا أحترم دولة إيران الإسلامية وأكن لشعبها الحب والاحترام كما احترم علمها ولا يمكن لي أن أسيء له احتراما لهذه الدولة وشعبها ولكن لا يمكن أن أفضله على علم بلدي ولا يمكن لي أن اعشق دولة إيران بنسبة تفوق نسبة عشقي لبلدي حيث كما أسلفت أعلاه وطني هو شرفي فهل يجوز أن أفضل شرف الآخرين على شرفي ؟!!!


