واع / البيطرة: توضيح آلية فحص الحيوانات المستوردة وإجراءات شهر محرم

واع / بغداد

أوضحت دائرة البيطرة في وزارة الزراعة، اليوم الأحد، آلية فحص الحيوانات المستوردة الداخلة إلى العراق، وفيما أشارت الى وجود مختبرات في المحافظات الحدودية لفحص الحيوانات المستوردة، كشفت إجراءاتها مع حلول شهر محرم.

وقال مدير عام الدائرة ثامر حبيب حمزة الخفاجي لـ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ): إن “كل وجبة من الحيوانات الداخلة إلى العراق تخضع لإجراءات الفحص في المنافذ الحدودية، حيث يوجد محجر طبي بيطري إضافة إلى المحجر النباتي”، مبينا ان “الفرق البيطرية تقوم بسحب عينات عشوائية من الشحنة وإرسالها إلى المختبرات المختصة، ومنها المستشفى البيطري في الأنبار، لإجراء فحوصات الإليزا (ELISA) وفحوصات (PCR)”.

وأضاف، “عندما تؤكد النتائج المختبرية وجود إصابة في القطيع، يتم منع دخوله بالكامل، لأن إصابة حيوان واحد تعني احتمال انتقال العدوى إلى بقية الحيوانات”، لافتا الى “أننا نتخذ اجراء احترازياً بمنع دخول الوجبة كاملةً إلى البلاد، لمنع انتشار المرض، لكونه مرضاً عابراً للحدود وسريع العدوى”.

وتابع أن “دخول الشحنات المصابة الى البلاد تمثل خطراً كبيراً جداً، فعند اختلاطها بالحيوانات المحلية فإنها ستؤدي إلى انتشار العدوى بسرعة، مما يسبب ظهور بؤر جديدة للمرض في المناطق التي تتواجد فيها الحيوانات المصابة”، موضحا أن “هناك خطراً آخر يتمثل في إمكانية دخول عترة جديدة من الفيروس إلى العراق، كما حدث سابقاً مع عترة SAT2 وSAT1”.

وذكر أن “هذه العتر الجديدة تكون أكثر خطورة لأن الحيوانات المحلية لم تتعرض لها سابقاً، وبالتالي تكون مناعتها تجاهها أقل، الأمر الذي قد يؤدي إلى إصابة أو نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات”، لافتا الى ان “التدقيق يتم أيضا في الوثائق والشهادات الصحية المرافقة للحيوانات، وأي شحنة لا تحمل أوراقاً أصولية وصحيحة تمنع من الدخول، أما في حال كانت الوثائق سليمة وصادرة عن جهات معتمدة، فتخضع الحيوانات للفحص وسحب عينات الدم، وتظهر النتائج خلال يوم أو يومين فاذا كانت النتائج سليمة يسمح بدخولها، أما إذا ثبتت الإصابة فيتم رفضها ومنع دخولها حفاظاً على الثروة الحيوانية”.

وبين أنه “توجد مختبرات تابعة لدائرة البيطرة في المحافظات الحدودية مثل الأنبار والبصرة وديالى، فضلاً عن المختبرات المركزية في بغداد، وتتولى جميعها إجراء الفحوصات اللازمة للحيوانات المستوردة”، لافتا الى ان “الدائرة تقوم بشكل مستمر بإصدار تعاميم وكتب رسمية إلى المحاجر البيطرية في المنافذ الحدودية، تتضمن تشديد إجراءات الرصد الوبائي وزيادة عمليات الفحص الظاهري والمختبري للحيوانات، باعتبار هذه المنافذ تمثل خط الدفاع الأول لمنع دخول الأمراض إلى البلاد وتجنب حدوث أزمات أو كوارث وبائية كما حدث في بعض الفترات السابقة”.

وتابع أن “جميع المناشئ تخضع للإجراءات والفحوصات نفسها، ولا توجد أي منشأ يسمح بدخول حيواناته دون فحص”، موضحا “لو كانت الحيوانات قادمة من بلد يتمتع بوضع صحي جيد، فإنها قد تتعرض للإصابة أثناء النقل أو نتيجة الإجهاد الذي يرافق عمليات الشحن والسفر، ما قد يؤدي إلى ظهور بعض الأمراض، لذلك فإن جميع الحيوانات المستوردة تخضع للفحص الظاهري والفحوصات المختبرية من دون استثناء”.

وحول الإجراءات المتخذة مع شهر محرم، أكد الخفاجي أن “الدائرة قامت بتعميم كتب رسمية على جميع المستشفيات البيطرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة خلال هذه الفترة، ولا سيما مع زيادة عمليات الذبح”، موضحا انه “تم توجيه المحافظات إلى نشر الثقافة الصحية البيطرية بين أصحاب المواكب الحسينية، والتأكيد على إجراء الذبح داخل المجازر الرسمية وعدم الذبح خارجها إلا بعد الخضوع للفحص البيطري”.

وبين أن “هذه الإجراءات يتم تعميمها بصورة دورية قبل الأعياد والمناسبات الدينية لضمان سلامة اللحوم والحفاظ على الصحة العامة”.

ت / ع ع