واع / أفعلها يازيدي من اجل الثقافة/ آراء حرة / بقلم / جواد الخرسان
من الامثال المعروفة عربيا التي قيلت بحق الشخصية العراقية (مالتقيت عراقيا الا وكان شاعرا او سياسيا ) وان دل على شئ انما يدل على ان المواطن العراقي يتمتع بخاصية المثقف السياسي المعروف بالثقافة والادب والقدرة السياسية في حياتة والا كيف خرج من معطف العراق هذا الكم الهائل من الشعراء والادباء والفنانين والشخصيات السياسية التي غيرت تاريخ العراق، وبعد سقوط طاغية العراق صدام مع بدايات الالفية الثالثة من الزمن توسم الشعب العراقي خيرا ان حلمة الجميل قد تحقق بتحقيق الديمقراطية وهي سلطة الشعب لا الاحزاب ولكي يبقى المثل الي سقناه في بداية مقالنا ان يكون لنا نحن الشعب اصحاب السلطة التشريعية الحق في قول كلمتنا واعلاء رأينا ان نطالب باختيار من نجده كفئ لاشغال المنصب الذي يقودنا الى تحقيق طموحاتنا الذي حلمنا بها سنوات طويلة مثلما كان واجبا علينا الزحف لصناديق الاقتراع لاختيار ممثلي الشعب .
وليكن المطالبة بحق الاسيزار هو مطلب المثقفين من صحافة وادباء وفنانين لانهم الاعرف بمن يحمل حقيبتهم الوزارية الثقافة .
والوزارة ليست كرسياً ولا لقباً، الوزارة أمانةومسؤولية أمام الله ثم أمام الشعب. فاختيار الوزير هو اختيار لمصير قطاع كامل، ولمستقبل ملايين المواطنين. لذلك فإن وضع الشخص المهم والكفوء في المنصب الوزاري هو أول خطوة حقيقية نحو الإصلاح والنهوض بالدولة.
ومن خلال اطلاعي اليومي على كل ماكتبة وسيكتبة المثقفون والفنانون في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي والندوات الحوارية وهو المطالبة والفات نظر دولة رئيس الوزراء علي الزيدي باختيار شخصية مثل د. حيدر الفزع وهو من وسطهم الثقافي لان وكما يقال (اهل مكة ادرى بشعابها) لذا نطالب السيد الزيدي ان يكسر قاعدة محاصصة الاحزاب الوزارية ويختار ما اختارة هل الثقافة من يحمل وزرهم وليكن هذا الاختيار اولى الخطوات في تصحيح عملية توزيع واختيار الاشخاص الاهلا لحمل الحقاىب الوزارية.
واجماع مثقفي العراق وفنانينة على اختيار د. حيدر الفزع لم يكن اعتباطا وانما عن دراية وقناعة بهذا الشخص نظرا لخبرتة الصحفية والاعلامية والادبية في التاليف والتدريس فضلا عن ادارتة لعدة مؤوسسات إعلامية وخدمتة لاخوتة الصحفيين العراقيين، لذا نتمنى استيزارة لحقيبة وزارة الثقافة ليكون خادما للصحفي والاديب والشاعر والمسرحي والمطرب والتشكيلي وسائر الفنانين .
اقول قولي هذا لك يا سيادة الرئيس علي الزيدي وافعلها من اجل سير سفينة الثقافة وسط امواج بحر هادئة لانك فعلت ما لم يفعلة غيرك في عملية التصحيح وتجفيف منابع الفساد ونحن (بضهرك )ومثلما يقال ( سوينة الما صار)


