واع / رئيس الوزراء: سنعلن اكتمال السيادة على كامل الأرض يومِ 30 أيلول المقبل

واع / بغداد/ م.م

أكد رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، أنه سنعلن اكتمال السيادة على كامل الأرض يوم 30 أيلول المقبل، فيما أعرب عن شكره الى المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف والمؤسسات الدينية كافة التي أكدت في توصياتها على حفظ أمن العراق.
وقال رئيس الوزراء في كلمة له خلال احتفالية ديوان الوقف السني التي تقام بالعاصمة بغداد، بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ونقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/ واع): إننا “نبارك للأمة الإسلامية وشعبنا العراقي ذكرى ميلاد النبوة وهطول رسالة الإسلام المتمثلة بالمولد الشريف لرسول الإنسانية والمحبة نبينا الكريم محمد (صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتجبين)”.
وتابع: “لقد اجتمعت في رسولنا العظيم أرفع الصفات وأسماها وتجسدت في سيرته الكريمة الأخلاق الفاضلة التي أحاطها الله سبحانه وتعالى بأنواره منذ الولادةِ الطاهرة التي أشرقت بنورها على أهل الأرض والسماء، ولقد مثل رسولنا الأكرم (صلى الله عليه وآله وصحبه المنتجبين) منذ ميلاده المبارك انعطافة في تعزيز قيمة الإنسان وبنائها روحياً ومادياً، واستحضار كل ما يسهم في بناء الدولة العادلةِ التي تحقق الكرامة والعيش الكريم للمجتمع بلا تفضيل “.
ولفت الى أننا “قطعنا عهدًا منذ تكليفنا بمسؤولية الحكومة أن ننطلقَ نحو بناءِ عراقٍ مكتمل السيادة تتوفر فيه للشعب كل أسباب الاحترام والعزةِ والأمن ويتعاون فيه جميع أبنائه على حمايته والمحافظة على ثرواته ومستقبل أجياله”، مؤكداً، أن “برنامج حكومتنا اشتمل على منهجٍ واضحٍ للبناءِ والإصلاحِ ومحاربةِ الفسادِ وتعزيزِ بيئةِ العملِ المنتج، بالتوازي مع بناء المؤسساتِ الأمنية التي تعمل تحت سقف الدستور”.
وبين، “نحنُ في هذا المسار نتقدم بالشكر والعرفان الى مقام المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف والمؤسسات الدينية كافة التي أكدت في توصياتها على حفظ أمن العراق وشعبه والالتزام بمقتضيات السلم الأهلي والتماسك المجتمعي وتطبيق القانون على الجميع”، مبيناً أنه “لا ينبغي للعراق أن يكون محطةً لإيذاء الآخرين، مما سيعزز منهجنا في هذا الاتجاهِ وسنكون على موعدٍ مع انسحابِ قواتِ التحالفِ الدولي من العراقِ في يومِ 30 أيلول المقبل ليعلن فيه العراقيون اكتمال سيادتهم على كامل الأرض العراقية المقدسة”.
وأكمل، أن “منطقتنا تعيش منذُ عقود في ظل توتراتٍ متواصلةٍ أدتْ إلى حصولِ انقسامات في المناهجِ والرؤى الحاكمةِ لدولِ المنظومةِ العربية والإسلامية”، مردفاً “نحنُ بأمّس الحاجة اليوم إلى التمسك بإرثِنا العظيمِ الذي يتجسد في منهج رسولنا الكريم من أجلِ تحقيقِ الوحدةِ في المواقفِ والقراراتِ التي تخدم أهداف ومصالح شعوبنا كلها”.

ت/ ز.ن