واع / أردوغان: تركيا ستنظر في العضوية الكاملة بتحالف أمني تقوده الصين وروسيا

واع / بغداد

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ستبحث الارتقاء بعلاقاتها مع منظمة شنغهاي للتعاون، التي تقودها الصين وروسيا، إلى مستوى أعلى من التعاون.

وأضاف أردوغان، وفقاً لنص تصريحات أدلى بها لصحافيين خلال رحلة عودته من قرجيزستان: “إن احتمال انضمام تركيا بصفة عضو كامل في المنظمة لا يعني انفصالها عن أي تكتل آخر أو عن الغرب”.

وشارك أردوغان، الثلاثاء، في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك بقرجيزستان، حيث تتمتع تركيا بصفة “شريك في الحوار” لدى المنظمة.

وعلى جانب آخر، أشار أردوغان إلى الحاجة إلى آلية تضمن بصورة دائمة سلامة حركة الشحن التجاري في البحر الأسود، قبل أن تتفاقم أزمة الحبوب.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة أعدت خطة لضمان مرور آمن للحبوب عبر البحر الأسود، مضيفاً أن بلاده على اتصال مع كل من روسيا وأوكرانيا بشأن الخطة.

أزمة الحبوب

وأجرى أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين محادثات الثلاثاء في بشكيك، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون. وقال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، إن الزعيمين ناقشا الوضع في البحر الأسود.

وأشار أردوغان إلى أن أزمة الحبوب عادت إلى الواجهة، لا سيما في إفريقيا، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات قبل أن تتفاقم المشكلة.

وتابع: “سلامة جميع وسائل النقل البحري المدني في البحر الأسود أمر مهم بالنسبة لنا. يجب ألا يتصاعد القتال بين الطرفين إلى درجة تهدد سلامة المدنيين والحياة التجارية”، مضيفاً: “يتعين علينا التوصل إلى حل لهذه المشكلة”.

وساعدت تركيا والأمم المتحدة، في يوليو 2022، على التوسط في ما عُرف بـ”مبادرة حبوب البحر الأسود”، التي سمحت بتصدير نحو 33 مليون طن من الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود بشكل آمن، رغم استمرار الحرب.

لكن روسيا انسحبت من الاتفاقية في عام 2023، وعزت ذلك إلى مواجهة صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة عقبات جسيمة.

وقال ألكسندر جروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، تعليقاً على أحدث الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق، إن موسكو لا ترى مبررات لاستئناف اتفاقية الحبوب في البحر الأسود.

ت / ع ع