واع/ صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيدي بمنح الأراضي مجاناً ضمن (مبادرة وطن) / تقرير
واع/ بغداد
اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأحد السادس من أيلول بتوجيه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بمنح الأراضي مجاناً ضمن (مبادرة وطن) ، وإقامة نقابة الصحفيين ورشة متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام
وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي وجّه ، أمس السبت، بأن تكون قطع الأراضي السكنية ضمن “مبادرة وطن” مجانية بالكامل، في وقت أكدت فيه وزارة الإعمار والإسكان أن المحافظات التي أكملت إجراءات تخصيص الأراضي السكنية ستدخل إليها شركات التطوير والمستثمرون لغرض إيصال الخدمات الأساسية إليها، مشيرة إلى أن عملية التخصيص والتوزيع ستتم على مراحل وبصورة مستمرة.
ونقلت الصحيفة عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء قوله، في بيان ، أنه “متابعة لتوجيهات رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، الخاصة بمبادرة وطن (توفير مليون قطعة أرض سكنية مع البنى التحتية)، نود التأكيد بشأن توجيه سيادته، أنّ قطع الأراضي السكنية ستكون مجانية بالكامل، وأن المشمولين بها جميع العوائل العراقية الكريمة، ممن لا يملكون (جميع أفراد الأسرة)، وحدة سكنية أو عقاراً”.
وأوضح، أنه “سيتم إطلاق رابط إلكتروني للتسجيل على القطع السكنية في شهر تشرين الأول المقبل، حيث تمت تهيئة أكثر من 216 ألف قطعة أرض سكنية (كمرحلة اولى) تم تحديدها في 15 محافظة وستتم المباشرة بأعمال تنفيذ البنى التحتية لها من خلال المستثمرين المتبرعين والمساهمين (مجاناً)”،
وأوضحت الصحيفة ان البيان أكد، أن “العمل متواصل ليلاً ونهاراً، من قبل اللجان المختصة وبإشراف مكتب رئيس الوزراء لإنجاز هذا المشروع، وصولاً إلى تهيئة المليون قطعة أرض سكنية”.
وفي سياق آخر، ذكرت الصحيفة ان الزيدي التقى، أمس السبت، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، وجرى، خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في البلاد، ومناقشة عدد من الملفات السياسية، حيث جرى التأكيد على أهمية دعم جهود الحكومة في مكافحة الفساد، والإصلاح الاقتصادي والإداري.
وقالت:” كما شهد اللقاء التأكيد على ضرورة استكمال تشكيلة الحكومة، بما يسهم في تعزيز الأداء الحكومي، وتطبيق البرنامج التنفيذي، وما يتضمنه من خطط إستراتيجية وبرامج تنموية ترتقي بواقع البلد
في غضون ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة وزارة الإعمار والإسكان، المهندس نبيل الصفار، في حديث لـ”الصباح”: إن “المرحلة الأولى تضمنت تهيئة 216 ألف قطعة أرض سكنية، فيما سيتم الإعلان عن الضوابط والتعليمات المتعلقة بعملية التخصيص خلال الشهر المقبل، بالتزامن مع إطلاق المنصة الإلكترونية الخاصة بالتقديم”.
وأضاف، أن “التقديم على الأراضي سيكون متاحاً أمام الجميع، إلا أن المفاضلة ستجري بين المتقدمين وفق معايير الاستحقاق، مع إعطاء الأولوية للمواطنين الذين لا يمتلكون قطعة أرض أو وحدة سكنية، باعتبارهم الفئة الأكثر استحقاقاً”، مبيناً أن “هذه الفئة سيتم منحها الأراضي مجاناً”.
وفي ما يتعلق بمحافظة بغداد، أوضح أن “المحافظة قامت بتأمين أراضٍ تتجاوز الحصة المقررة لها، والبالغة 192 ألف قطعة أرض، بما يسهم في استيعاب أعداد المستحقين ضمن خطة توزيع الأراضي السكنية”.
ولفت، إلى أن “قطع الأراضي ستكون عادة بمساحة 200 متر مربع، حيث سيتم بعد تحديد المساحات والمواقع إجراء عمليات التقطيع والترقيم تمهيداً لتوزيعها على المستحقين”.
وشدد الصفار، على أن “الأراضي التي سيتم توزيعها ستكون مخدومة بالخدمات الأساسية”، مؤكداً أن “القطع السكنية لن يتم تسليمها إلى المواطنين إلا بعد إيصال الخدمات إليها، بما يضمن توفير بيئة سكنية متكاملة للمستفيدين”.
وفي موضوع آخر، ذكرت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين أن
نقابة الصحفيين العراقيين/ لجنة التدريب والتطوير أقامت ، امس السبت، ورشة عمل متخصصة بعنوان «توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام»، بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي، ونقيب الصحفيين العراقيين خالد جاسم، وبمشاركة عدد من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالتقنيات الحديثة.
وقالت الصحيفة:” حاضر في الورشة الصحفي والمختص الزميل أشرف كريم، حيث تناول أساسيات الذكاء الاصطناعي، وأبرز تطبيقاته وأدواته، وآليات توظيفها في العمل الإعلامي وصناعة المحتوى، فضلاً عن استعراض التطورات التقنية المتسارعة وانعكاساتها على مستقبل العمل الصحفي والإعلامي.
وأضافت:” كما تناولت الورشة أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء الصحفي، وتسريع إنجاز المهام الإعلامية وتحسين جودة المحتوى، مع التأكيد على ضرورة استخدامها بصورة مهنية ومسؤولة، وبما ينسجم مع المعايير والقيم المهنية للعمل الصحفي.
وأكدت النقابة أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وتعزيز مهارات الصحفيين والإعلاميين، بما يمكنهم من التعامل بكفاءة مع أدوات العصر الرقمي والاستفادة منها في تطوير مهاراتهم، وصناعة محتوى إعلامي أكثر جودة وتأثيراً، وأشارت إلى الاستمرار في تنظيم الورش والبرامج التدريبية المتخصصة بما يسهم في تطوير مهارات الصحفي العراقي وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الإعلام الحديثة.
وأشارت الى ان هذه الورشة تأتي في إطار برنامج نقابة الصحفيين العراقيين ولجنة التدريب والتطوير الهادف إلى تنمية قدرات الصحفيين وتوفير فرص التدريب المستمر في بغداد وفروع النقابة بالمحافظات، لمواكبة آخر المستجدات المهنية والتقنية في مجال الإعلام.
وفي موضوع ازمة الوقود ، ذكرت صحيفة الزمان – طبعة العراق:” واصلت أزمة الوقود تأثيرها في العاصمة بغداد وعدد من مدن الوسط والجنوب، متسببةً بحالة من الإرباك في الشوارع وطوابير طويلة من المركبات أمام محطات التعبئة، وسط تذمر واسع من المواطنين الذين عبروا عن إحباطهم من تكرار هذه الأزمات في بلد يُعد من كبار منتجي النفط ضمن منظمة أوبك بلاس.
ورصد مراسلو (الزمان) في بغداد والمحافظات (إغلاق عدد من محطات الوقود الاهلية أبوابها، بينما شهدت المحطات الحكومية المفتوحة طوابير طويلة من المركبات للحصول على الوقود). وأضافوا إن (أعداد من المركبات الواقفة بجانب المحطات، استعانت بما يعرف بـالجلكانات سعة 5 لترات للتزود بالوقود، في مشهد أعاد إلى الأذهان ازمة الوقود التي شهدها العراق خلال الاجتياح الأمريكي عام 2003).
وأوضحت الصحيفة:” ففي بغداد تصاعدت معاناة سائقي مركبات الأجرة والخصوصي، مع صعوبة العثور على الوقود، حيث اضطر فيه كثيرون إلى التنقل بين محطات عدة بحثاً عن التجهيز، وسط طوابير امتدت أمام المحطات التي واصلت العمل.
وقال المواطنون لـ(الزمان) أمس إن (البحث عن الوقود أصبح يتطلب التنقل بين محطات عدة، إذ نمضي ساعات في البحث من دون جدوى، بعد إن وجدنا محطات مغلقة في مناطق عدة). وأشاروا إلى إن (هناك من يفتعل هذه الأزمات لأسباب سياسية، برغم إن العراق بلد غني بالثروات الطبيعية والنفط، وإن استمرار هذه الحالات ينعكس سلباً على حياة المواطنين)، مؤكدين إن (هذه الطوابير باتت جزءاً متكرراً من الحياة اليومية للحصول على البنزين والغاز والنفط الأبيض).
وقالت الصحيفة :” تسبب امتداد طوابير المركبات للتزود بالوقود من محطة المنصور، باعاقة حركة السير، وسط شكاوى من سكنة مجمع بوابة العراق جراء وصول الطوابير إلى مدخل المجمع. وقال عدد من سكان المجمع لـ (الزمان) أمس إن (الازدحام انعكس على حركة المركبات عند تقاطع الفارس العربي، الذي شهد صعوبة في انسيابية المرور).
وتزامنت هذه الاختناقات مع إقامة معرض بغداد الدولي للكتاب، ما زاد من كثافة الحركة المرورية في المنطقة، حيث طالب الأهالي، بإيجاد حلول لتنظيم الطوابير وتخفيف الضغط عن الطرق المحيطة بالمجمع والتقاطع. كما شكا مواطنون اخرون، من ارتفاع أجور النقل عبر سيارات الأجرة، مؤكدين إن أزمة الوقود انعكست على كلفة التنقل، بعدما لجأ بعض سائقي الأجرة إلى هذه الزيادة لتعويض الوقت والوقود المستهلكين في طوابير محطات التعبئة.
ونقلت الصحيفة عن مواطنين قولهم إن (ارتفاع أجور مركبات الأجرة أضاف عبئاً جديداً إلى معاناتهم، ولاسيما الموظفين والطلبة وأصحاب الأعمال الذين يعتمدون على النقل اليومي) ، مطالبين (بمعالجة أزمة الوقود وضمان استقرار التجهيز بما يحد من انعكاساتها على أجور النقل وحياة المواطنين).
ت/م.م


