واع/ صحف اليوم تهتم بأدانة الحكومة للهجمات التي استهدفت السعودية ودعم إجراءات الزيدي في حفظ الأمن/ تقرير

واع/ بغداد

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأحد ، الثالث عشر من أيلول ، بأدانة الحكومة للهجمات التي استهدفت السعودية ودعم إجراءات رئيس الوزراء علي الزيدي في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والجولة الأوربية التي سيقوم بها بحثاً عن شراكات أقتصادية.

وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن العراق أدان ، أمس السبت، استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة والهجمات التي طالت منشآتها النفطية،

واوضحت ان الرئاسات الثلاث اكدت أن العراق لا يقبل استخدام أراضيه أو أجوائه منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، كما أبدت الرئاسات والقوى السياسية دعمها الإجراءات الحكومية التي جاءت بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، والتي شملت إجراء تحقيق عاجل في محافظة ميسان وإحالة عدد من القيادات الأمنية إلى التحقيق على خلفية الحدث الأمني باستهداف المملكة من أراضي المحافظة.

وقال رئيس الجمهورية نزار آميدي في بيان “: “ندين بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، ونؤكد مجدداً أنَّ العراق لا يقبل استخدام أراضيه أو أجوائه منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، وأنَّ حماية سيادة العراق والحفاظ على علاقاته مع محيطه الإقليمي مسؤولية الدولة ومؤسساتها الدستورية”.

وأكد رئيس الجمهورية دعمه “الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في أعقاب هذه الهجمات”، وشدد على ضرورة “مواصلة التحقيقات واتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه أو مسؤوليته، وبما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات”.

وختم آميدي بالقول: إنَّ “العراق حريص على علاقاته مع المملكة العربية السعودية ومع جميع دول الجوار، وعلى ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية مصالح شعوب المنطقة، بعيداً عن أي ممارسات من شأنها تعريض هذه العلاقات للخطر أو الإضرار بأمن العراق واستقراره”.

وقالت الصحيفة:” ان الحكومة العراقية أدانت الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأكدت رفضها أيَّ اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها، أو يسيء إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين.

وأفاد بيان رسمي”، بأنَّ الحكومة العراقية تثمّن موقف المملكة واستجابتها للجهود التي بذلها العراق لاحتواء الموقف، وهو ما يعكس حرصها على أمن العراق واستقراره، وعلى مواصلة مسار العلاقات الأخوية والتعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وفي هذا السياق، وجّه رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، مؤكداً أنَّ الدولة لن تتهاون مع أي نشاط يعرّض العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر.

وأضاف البيان أنَّ الحكومة العراقية تؤكد أنها ستواصل العمل مع الأشقاء والأصدقاء، لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وترسيخ احترام القانون ومبادئ حسن الجوار، وبما يحمي مصالح العراق ويعزز دوره الإيجابي في محيطه الإقليمي.

وجدد العراق التأكيد أنَّ أراضيه وأجواءه لن تكون منطلقاً للاعتداء على أي دولة، وأنَّ سياسته تقوم على احترام سيادة الدول، ورفض الاعتداء عليها، والعمل على أن تكون علاقاته مع جواره الإقليمي جسراً للتعاون والاستقرار، لا ساحة للتوتر والصراع.

وكان رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي وجّه بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان. وأمر بإعفاء قائد العمليات من منصبه، على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت الأشقاء في المملكة العربية السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة. كما وجَّه الزيدي، بإعفاء قائد شرطة محافظة ميسان من منصبه، وأمر بنقل مديري الأجهزة الأمنية في المحافظة إلى الإمرة، وإحالتهم إلى التحقيق. وتأتي توجيهات الزيدي في ضوء الخروق الأمنية الأخيرة التي حدثت في المحافظة.

بدوره، قال رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، في بيان “ندين الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة”، مجدداً “التأكيد على أنَّ استخدام الأراضي العراقية أو المرور عبر أجوائها لتهديد أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة أو أيٍّ من دول الجوار أمرٌ مرفوض ومدان، ولا ينسجم مع سياسة العراق ومصالحه الوطنية وعلاقاته مع أشقائه وجيرانه”.

وأكد رئيس مجلس النواب، بحسب البيان، “دعم الإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية، وفي مقدمتها فتح تحقيق عاجل لكشف الجهات المتورطة في هذه الاعتداءات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقِّ كلِّ من يثبت تورطه”، مثمناً “جهود الحكومة في احتواء الموقف والحفاظ على العلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية، بما يحفظ مصالح العراق ويجنِّب البلاد والمنطقة المزيد من التصعيد”.

وفي موضوع آخر، ذكرت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، رعى مراسم توقيع تطوير وتشغيل حقل عجيل النفطي بين شركة نفط الشمال وشركة كيبت.

ونقلت عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء قوله في بيان:” أن توقيع العقد يأتي في إطار توجه وزارة النفط نحو تعظيم استثمار الموارد الهيدروكربونية، ورفع معدلات إنتاج النفط والغاز والاستفادة المثلى من موارد الحقول النفطية والغازية، بما يعزز أمن الطاقة ويدعم منظومة توليد الطاقة الكهربائية في البلاد.

وأضاف البيان ان العقد يمتد لمدة 25 عاماً، بهدف رفع معدلات الإنتاج في الحقل بصورة تدريجية، بما يسهم في زيادة إنتاج الغاز من نحو (135) مليون قدم مكعب قياسي يومياً إلى ( 300) مليون قدم مكعب قياسي يومياً، فضلاً عن زيادة إنتاج النفط من (30) ألف برميل يومياً إلى (40) ألف برميل يومياً.

من جانبها، ذكرت صحيفة الزمان – طبعة العراق أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي يجري ، الأسبوع الجاري، زيارة رسمية إلى فرنسا وألمانيا على رأس وفد حكومي، لبحث تطوير العلاقات العراقية الأوربية وتعزيز التعاون في المجالات الاقتــــــــــصادية والاستثمارية والتجارية والطاقة والصناعة والتكنولوجيا، إلى جانب الملفات الثقافية والتعليمية والسياسية والأمنية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي قوله أمس إن (الزيدي يستعد لإجراء زيارة رسمية خلال الأسبوع الجاري إلى كل من فرنسا وألمانيا الاتحادية على رأس وفد رسمي رفيع، تلبية لدعوتين رسميتين جاءتا في سياق الحرص المتبادل على تطوير العلاقات العراقية الأوربية).

وأكد إن (الجولة الأوربية تتضمن مباحثات رئاسية بشأن تطوير التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والطاقة والصناعة والتكنولوجيا، فضلاً عن المجالات الثقافية والتعليمية، إلى جانب الملفات السياسية والأمنية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك).

وتابع العبودي إن (الزيدي يحرص من خلال الزيارة على تعضيد علاقات بغداد مع باريس وبرلين ودفعها نحو مستويات متقدمة من الشراكة الاقتصادية والتنموية، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الفرنسية والألمانية للإسهام في المشاريع والفرص الاستثمارية التي تجسد رؤية الحكومة العراقية وبرنامجها في تنويع الاقتصاد وتطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية).

وشدد على القول إن (الزيارة تستـــــــــــهدف أيضاً تحويل التفاهمات المشتركة إلى مسارات تنفــــــــــــيذية وشراكات عملية تسهم في تحقيق المصالح المتبادلة، وتدعم توجه العراق نحو استقطاب الاستثمارات والخبرات النوعية في القطاعات ذات الأولوية).

صحيفة صوت القلم المستقلة اهتمت هي الاخرى بزيارة الزيدي الى فرنسا وقالت ان الرئاسة الفرنسية “الإليزيه”، اعلنت عن أبرز الملفات التي ستتم مناقشتها بين رئيس الوزراء علي فالح الزيدي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الزيارة المرتقبة الى باريس اليوم الأحد.

وقالت الرئاسة الفرنسية، في بيان: إن “رئيس الوزراء علي الزيدي سيزور فرنسا اليوم الأحد، في أول زيارة إلى أوروبا، وذلك بهدف تعزيز الشراكة بين البلدين”.

وأضافت أن “ماكرون والزيدي سيبحثان التعاون في قطاعات ذات أولوية مثل الطاقة والنقل والبنى التحتية والمياه والصحة وتعزيز التعاون في مجالي الأمن والدفاع، على أن يوقّعا عقوداً لم تُكشف تفاصيل بشأنها”.

وأوضحت، أنه “في ظل التحولات المرتقبة في مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش)، سيجدد الجانبان التزامهما المتبادل وعزمهما المشترك على مواصلة مكافحة الإرهاب بلا كلل ومنع تنظيم (داعش) من استعادة نشاطه، مع الاحترام الكامل لسيادة كل منهما”.

ولفتت إلى أن “ماكرون والزيدي سيناقشان تداعيات عدم الاستقرار الإقليمي على حركة التجارة وإمدادات الطاقة، ولا سيما صادرات النفط العراقية، وسيعملان على استئناف هذه الصادرات للمساهمة في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة، ودعم اقتصادنا، وحماية القدرة الشرائية للشعب الفرنسي بشكل مستدام”.

وكان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أعلن في وقت سابق ، أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، سيزور فرنسا الأحد بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وذكر مكتبه الإعلامي، في بيان : أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، سيبدأ اليوم الأحد ، 13 أيلول الجاري، زيارة رسمية إلى فرنسا بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.

وأوضح البيان، أن “هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا، وبحث سبل توسيع الشراكات في مختلف المجالات والقطاعات، في مقدمتها الطاقة والأمن”.

وأضاف، أن “الزيدي سيلتقي يوم غد الإثنين، 14 أيلول، الرئيس الفرنسي ماكرون، وسيبحثان عدداً من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وتابع، أن “الجانبين سيترأسان جلسة المباحثات الموسعة التي سيجريها الوفدان العراقي والفرنسي، لوضع أسس لعقد شراكات جديدة بين بغداد وباريس، ومناقشة الأطر العامة للتعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد، والأمن، والطاقة، والتعليم، وغيرها، بما يسهم في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية، كما سيرعيان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في قطاعات عدة.

ت/م.م