واع / شؤون الألغام: الأولوية لتأمين المناطق السكنية وآلية خاصة لتطهير الأراضي الاستثمارية والنفطية
واع / بغداد
أكدت دائرة شؤون الألغام، اليوم الأربعاء، أن الأولوية في عمليات التطهير تُمنح للمناطق السكنية والمأهولة والقريبة من التجمعات السكانية، فيما أوضحت آلية التعامل مع الأراضي المخصصة للمشاريع الاستثمارية والاقتصادية، ولا سيما مناطق الاستكشافات النفطية.
وقال مدير عام دائرة شؤون الألغام، إحسان جعفر، لـ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ): إن “الدائرة تعتمد في خطط التطهير تمييزاً بين الأراضي الواقعة داخل المدن والمناطق المأهولة أو القريبة منها، وبين الأراضي ذات الطابع التجاري والاقتصادي، وفقاً لطبيعة استخدامها وأهميتها”.
وأضاف جعفر، أن “الأولوية في العمل الإنساني تُمنح لتأمين المدن والمناطق المأهولة والقريبة من السكان، نظراً لارتباط حياة المواطنين وأنشطتهم اليومية بهذه الأراضي، وضرورة توفير بيئة آمنة لممارسة نشاطاتهم”.
وأوضح، أن “المناطق ذات الطابع التجاري والاقتصادي تشمل الشريط الحدودي والمناطق الصحراوية الواسعة التي تعتزم وزارة النفط تنفيذ عمليات استكشافية فيها، فضلاً عن الأراضي المخصصة للمشاريع التنموية والاستثمارية”.
وتابع أن “الجهات المعنية تزود الدائرة بالإحداثيات الجغرافية للأراضي المطلوب استثمارها أو إجراء أعمال استكشافية فيها، لتتم مطابقتها مع قاعدة المعلومات المتوافرة، وتحديد ما إذا كانت ملوثة بالألغام أو سبق أن خضعت لعمليات تطهير”.
وأشار إلى أن “الجهات المستفيدة تتولى بعد ذلك التعاقد مع شركات متخصصة لتنفيذ أعمال التطهير وفق المعايير الوطنية القياسية المعتمدة، وبإشراف مباشر من دائرة شؤون الألغام”.
وأكد جعفر، أن “هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان سلامة الأراضي قبل المباشرة بالمشاريع الاقتصادية والاستثمارية، والتأكد من صلاحيتها للاستخدام وفق طبيعة النشاط المخطط تنفيذه”.
ت / ع ع


