واع / الداخلية الأردنية: الأجهزة الأمنية تجري تحقيقات مع منفذي هجوم الكرك وستتم محاسبة الضالعين

واع / متابعة

أعلنت الداخلية الأردنية، اليوم الاثنين، ان الأجهزة الأمنية تجري تحقيقات مع منفذي هجوم الكرك وستتم محاسبة الضالعين.

وقال وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، في مؤتمر صحفي: إنه “لا مكان بيننا لمن يفرق بين أردني وأردني”، مبينا ان “ما حدث في الكرك محطة تاريخية مفصلية لتكثيف الجهود الرامية لاجتثاث الفكر المتطرف“.

وأوضح، ان “الأجهزة الأمنية ما زالت تجمع الأدلة الفنية وستطال كل من يثبت تورطه في الجريمة الإرهابية”، لافتا الى ان “عملية القبض على منفذي هجوم كنيسة الكرك كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة“.

وأكمل، أنه “حتى الآن تشير التحقيقات إلى عدم وجود صلات للإرهابيين الثلاثة مع أي خلايا أخرى“.

من جانبه، أكد وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد حسين المومني، أن “علينا ألا نسمح للإرهاب بأن يحقق بالكلمة ما عجز عن تحقيقه بالجريمة”، مبيناً أنه “لا مكان بيننا لمن يفرق بين أردني وأردني“.

ولفت الى ان “ما حدث في الكرك محطة تاريخية مفصلية لتكثيف الجهود الرامية لاجتثاث الفكر المتطرف”، مردفاً ان “يد العدالة طالت منفذي الهجوم الإرهابي في الكرك“.

الى ذلك، أكد مدير الأمن العام الأردني، عبيد الله عبد ربه المعايطة، أنه “أثناء وصول إحدى فرقنا لمنزل مهجور في الكرك بادر 3 إرهابيين بإطلاق النار، وضبطنا عدداً من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الإرهابيين الثلاثة بعد الاشتباك معهم“.

وأردف، ان “الإرهابيين الثلاثة أصيبوا في اشتباك مع قوة من وزارة الداخلية حاصرت منزلاً تحصنوا به“.

وأشار الى ان “المنفذين لا يمثلون إلا أنفسهم وهم من عائلة واحدة ولهم ميول تكفيرية، وقرروا مهاجمة المشاركين في الجنازة داخل الكنيسة بشكل لحظي من دون تخطيط مسبق“.

ولفت الى ان “العمل مستمر لاستكمال ملف التحقيق تمهيداً لإحالة القضية للقضاء”.

ت/ ز.ن