واع/ في ذكرى رحيلها .. اعادة فتح مقر زها حديد في لندن
واع/ بغداد
بعد مرور عشر سنوات على رحيلها، تفتح مؤسسة المهندسة المعمارية العراقية زها حديد ابواب المقر السابق في لندن أمام الجمهور في 29 تشرين الأول/ اكتوبر الحالي.
وأعلنت المؤسسة عن تحويل المبنى إلى مساحة ثقافية عامة مخصّصة للعمارة والتصميم والفنون ذات الصلة.
وتتبنى عملية التجديد، نهجاً دقيقاً ومدروساً في التعامل مع المبنى المُدرج ضمن فئة المباني التاريخية المحمية (Grade II)، والذي تم تشييده في الأصل أوائل سبعينات القرن التاسع عشر، وكان مدرسة تعود للعصر الفيكتوري.
يشرف على إعادة التجديد، استوديو “KA” بقيادة كاثرين نولان وأليكس باتروورث. وتحافظ أعمال التجديد على تفاصيل مميزة أُضيفت خلال فترة استخدام زها حديد المكان، بما في ذلك مقابض الأبواب ذات الشكل الحرفي “Z”، والنقوش الأرضية التي تشبه شظايا الزجاج.
كما تزيّن المساحات الداخلية المُجدّدة قطع أثاث وتصاميم أبدعتها شركة “زها حديد للتصميم”، ما يضمن بقاء اللغة البصرية الفريدة والمميزة للمهندسة الراحلة جزءاً من التجربة اليومية للمكان.
وتم تنظيم الطابق الأرضي لتحسين حركة التنقل، مع إعادة فتح المدافئ والمداخل الأصلية، واستخدام تشطيبات جديدة بألوان مستوحاة من لوحات زها حديد الفنية.
وسيضم المبنى قاعات عرض، ومساحة تعليمية، وقاعة للمحاضرات، ومساحة لعرض المقتنيات، وسيتم استخدام هذه المرافق لاستضافة المعارض، والندوات الحوارية، وورش العمل، وبرامج الإقامة الإبداعية.
وقالت رنا حديد، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة زها حديد: “كانت رغبة زها أن تحافظ المؤسسة على إرثها مع المضي قدماً بأفكارها، والمتمثلة في تعزيز التعليم، ودعم الأجيال القادمة، والاسهام في مجال الهندسة المعمارية على نطاق أوسع”.
وقال أريك تشين، مدير مؤسسة زها حديد: “سيكون هذا المكان حاضناً لإرث زها، سواء من خلال برامجنا ومعارضنا المستمدة من أرشيفها، أو من خلال رؤيتها وفلسفتها الاستشرافية في الوقت الذي نتفاعل فيه بفاعلية مع الثقافة المعمارية المعاصرة”.
وسيتم تدشين الموقع بمعرض جديد يحمل عنوان “زها حديد: هندسة الأداء” (Zaha Hadid: Architecture of Performance)، يحتفي بتصاميم المسرح والديكورات التي ابتكرتها حديد لعروض الرقص المعاصر والأوبرا الكلاسيكية وموسيقى البوب، يشرف على تنسيقه كاثرين هاو وليبي سيلرز.
ت/م.م


