واع / الى القضاء العراقي العادل .. سـرقات (شركة آسـياسـيل) من المشتركين فاقت حد التصور.. من يحاسبها ومن يدينها ؟!/ اراء حرة / خالد النجار


المعروف في دول العالم برمتها ان هناك ضوابط ملزمة لشركات الهاتف النقال ( لعنها الله ) ..تجاه المشتركين اللذين لاحول ولاقوة لديهم تجاهها وخاصة في موضوع ( سرقات الرصيد) بشكل ملفت للنظر وخاصة في الفترة الاخيرة ،وبعد ان وصل سعر(عبوة زيت الطعام الى 3000 دينارللعبوة الواحدة) !! ومع اهمية الاتصالات في العراق والعالم لكن المواطن العراقي اصبح ضحية لجشع هذه الشركات وتلاعبها بحق المشترك !! تحت رحمة هذه الشركات المملوكة للاحزاب ؟؟ وهي تشعر بانها تمتلك القدرة والقوة على اذلال المواطن وتعذيبه بشتى الوسائل القذرة ومنها ( سرقة رصيدة برسائل وهمية ترسل اليك وتطلب منك الغاء الاشتراك الوهمي )بارسال رسالة اخرى من قبلك الى الرقم ( كذا )..؟ وبما اننا عرفنا اساليب تلك الشركات وخاصة (شركة اسـيا سـيل) لانها تعرف ان المشترك اصبح اسيرالاشتراك بحكم عمله او التزاماته الوظيفية والمهنية ..ولكن بضمان ( حقوق الشركة على حساب حق المشترك المواطن ؟!وبدون اية مادة قانونية تلزم هذه الشركة او غيرها ..والتي تستغل حاجة المواطن باعتبارخدمات الاتصالات عصب حيوي في التعامل بكل تفاصيلها المعروفة ..
ـ اقسم بالله العظيم رافع السماوات والارض ( بان لاتلومني في الحق لومة لائم )! مع الاسف الشديد لانعرف لماذا تسرق هذه الشركة حقوق المواطنين ( المشتركين ) ؟ ومن اين تاتي بهذه القوة والصلف والتحدي لحق المواطن، الذي يحققون من ورائه مليارات الدولارات سنويا وتسرقه في وضح النهار وعتمة الليل ؟ مع انها تحقق ارباحا خيالية في السنة الواحدة تصل قيمتها الى 12 مليار دولار سنويا( ميزانية 3 دول فقيرة ياخذها مجموعة مقاولين معروفين) ؟! ولكن! ومع الاسف الشديد هنا في العراق تسير امور هذه الشركات بسبب الفساد والرشاوى الى (الجهات المعنية) التي يتوجب عليها ان تكون راعية لحق المشترك ،وهم هذه الشركة الاول هو ان تجني اموالا وارباحا طائلة ؟ بلا وجه حق ولاتراعي المواطن وظروفه الصعبة ! وهي تقفز على القيم الانسانية والمعايير الاصولية ، وتضرب عرض الحائط القيم الاخلاقية وحقوق المشتركين ( ونعتقد بان من واجب الهيئة الوطنية للاتصالات والاعلام والقضاء العراقي) !ان تتخذ الاجراءات المناسبة القانونية بحق هذه الشركة اوغيرها ، وان تضمن حق للمواطن قبل كل شئ؟؟!! وانا من المشتركين القدماء في هذه الشركة ليس حبا بها بل مجبرا ؟! لان العراق يفتقر الى وجود عدة شركات للهاتف النقال كي يختار الافضل وتكون هناك منافسة فيما بينها ، ولكن الحقيقية هذه شركة احتكرت الاتصالات في العراق والجميع يعرف كيف ولماذا؟؟
(( دعوة الى القضاء العراقي للاحتكام مابين المشترك والشركة؟!))
ـ دعوة نوجهها الى القضاء العراقي العادل المنصف النزيه ان ينصف المشتركين في خدمة (اسيا سيل!!) هذه الشركة الانتهازية المتعالية ! ويحقق العدالة في نوعية الخدمة وكارتات الشحن التي يحملونها ايضا مبلغا اضافيا بمبررات واهية ولكن المواطن مجبر عليها ( سواء شاء ام ابى ؟) هذه الشركة احتكرت الاتصالات وجنى الارباح الخيالية جدا جدا !وتفوق حد التصور! منذ انطلاق خدمتها فجاة في العراق !! في السنوات المنصرمة ولحد الان ،اضافة الى كونها بما تسميها (خدمات وهي ليست خدمات بل هي عملية بيع وشراء وتجري فيها امورالنصب وسرقة ارصدة المشترك والاحتيال بطرق ماكرة وخبيثة من دون ان تضع الجانب الانساني والاخلاقي) في معاييرها وظروف المواطنين (المشتركين )من الذين تعاملوا معها باعتبارها شركة وحيدة لامنافس لها ؟!حيث يعتبرها البعض بانها شركة حكومية مع الاسف الشديد، لكي لا تذهب تلك الاموال الكبيرة من ارباح الشركة واستثماراتها الى خارج العراق ولكن الحقيقية ارباح الشركة محفوظة بمليارات الدولارات سنويا لمالكيها وهم داخل العراق ! والمهزلة الاخرى تسمى ( خدمة 4G) او اي مسمى ) لاتتعدى كونها ( ضحك على الذقون )! ولكن لا جدوى ولا تفكير بالمواطن العراقي ( المشترك ) الذي وضع ثقته واسراره بعهدة هذه الشركة التي تخون مشتركيها وتظن بانها ( صاحبة العصمة وعلى راسها ريشه )؟! .
ـ لقد باشرت بكتابة تحقيق صحفي موسع اجري فيه لقاءات مع عدد كبير من المشتركين وعدد من المسوؤلين والمعنيين اللذين يعرفون في خبايا الامور واسرارها في عالم الاتصالات والمال وخاصة بعدما باتت (اسـياسـيل بارهاق المواطن واغتصاب رصيده علنا) ايضا وسرقته عن طريق ارسال رسائل وهمية الى المشتركين عبر برامج ( كلاوات بهدايا سبائك ذهبية وسيارات فاخرة ومنتجعات في اوربا برسالة نصية مدون فيها انك فزت بجائزة سيارة حديثة ويقع عليك الاتصال بنا لتحديد موعد الاستلام والاتصال يتم عبر شركة (آسياسيل) وحين يتم الاتصال ينفد كل الرصيد ولا جواب على هذه المكالمة الوهمية هذه واحدة من عشرات الحيل والمكر الذي تمارسه الشركة بحق مشتركيها ( والغريب هذه اول مرة تحصل معي منذ فترة ، ولكن اكثر ماثار غضبي على هذه الشركة ونصبها هو ( سرقة رصيدي بعد ايام من شحنه بحيث ( كان رصيدي 14 الف و500 ) لافاجا اليوم بان رصيدي هو ( 2000 دينار فق) مع اني لم اجري اية مكالمة واذا اجريت مكالمة فانها لاتتجاوز ثواني ، اذن فهناك سرقة الرصيد بشكل منتظم ويعتبرون المواطن ( غشيم ) !!وانا شخصيا لااتعامل مع هذه الشركة !! فقط في تعبئة الرصيد واستهلاكه طبيعيا منذ اكثر من 14 عاما ولااحب رسائلهم ومصائدهم وهداياهم الذهبية وسياراتهم الفارهة لانها اكاذيب ماعادت تنطلي على احد !! وقد ان الاوان للقضاء العراقي ان ياخذ دوره لحماية المواطن ( المشترك ) من اساليب هذه الشركة والحد من سلوكياتها المادية واحتيالها على الموطن بالرغم من اتعس الظروف الاقتصادية التي يمر بها الناس غير مبالين بانهم يتعاملون مع شعب قدم الكثير من التضحيات ولايزال فلا تزيدوا ماسي الناس ماسي اخرى ؟