واع / محكمة أمن الدولة في الاردن تبدأ أولى جلساتها لمحاكمة المتهمين بقضية “الامير حمزة”

واع / متابعة

بدأت محكمة أمن الدولة الأردنية، اليوم الاثنين، أولى جلساتها للنظر في ما تسميه السلطات بقضية “الفتنة”، المعروفة إعلامياً بـ”قضية الأمير حمزة” والمتعلقة بولي العهد السابق والأخ غير الشقيق للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مع المتهمين في القضية الشريف حسن بن زيد والرئيس الأسبق للديوان الملكي باسم عوض الله.

ومنعت قوات الأمن الصحافيين الذين تواجدوا بشكل كثيف أمام المحكمة من الدخول.

وقررت المحكمة أن تكون الجلسة الأولى للمحاكمة سرية، ومنعت دخول وسائل الإعلام والمحامين غير الموكلين بالدفاع عن المتهمين إلى قاعة المحكمة.

وقال المحامي حمزة الهويمل في تغريدة على “تويتر” تابعتها (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع)، انني “‏كمحامي ولكون القضية قضية وطن، أنا موجود الآن في محكمة أمن الدولة لغايات حضور الجلسة الأولى لباسم عوض الله، إلا أن جميع الأبواب مغلقة أمام جميع الزملاء، رغم أن الجلسة علنية في ظاهرها وتكاد تكون الجلسة سرية للغاية في باطنها وإجراءات أمنية مشددة جداً، وكأن عوض الله استلم منصبا جديدا”.

وكان النائب العام لمحكمة أمن الدولة العميد القاضي العسكري حازم عبد السلام المجالي قد صادق على قرار الظن الصادر عن مدعي عام محكمة أمن الدولة في القضية المتعلقة بالمشتكى عليهما.

وأسند فيها للمشتكى عليهما (الشريف حسن وعوض الله) تهمتي جناية “التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة، بالاشتراك خلافاً لأحكام المادة 149/1 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته، وبدلالة المادة 76 من ذات القانون، وجناية القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وإحداث الفتنة بالاشتراك خلافاً لأحكام المادتين 2 و7/ط من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته، وبدلالة المادة 7/و من القانون ذاته، وتهمة حيازة مادة مخدرة بقصد تعاطيها وتعاطي المواد المخدرة خلافاً لأحكام المادة 9/أ من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 23 لسنة 2016 المسندة للمشتكى عليه الثاني”.

وشهد الأردن، في 3 نيسان الماضي، استنفاراً أمنياً، شمل اعتقالات طاولت مسؤولين مقرّبين من الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني.

ووفق لائحة الاتهام، فإن هناك ارتباطاً وثيقاً يجمع الأمير حمزة مع المتهمين عوض الله والشريف حسن، لمساعدتهما في كسب التأييد الخارجي لتدعيم موقف الأمير في الوصول إلى سدة الحكم.

وورد في لائحة الاتهام أن لقاءات الأمير حمزة والشريف حسن وعوض الله كانت تتم في منزل الأخير.