واع / اميركا تتجسس على العالم ( مسـتورين ام عـراة)؟!
وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
يوما بعد اخر وسنة بعد اخرى ومن تطور الى اخر يكون انف اميركا غاطسا في وحل سلبياته بلا شك !!وخاصة في استغلال التكنولوجيا لتحقيق اغراضها المعروفة سلفا للكون كله ..فقدكشف DR تلفزيون الدانمارك مؤخرا ان وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) تتجسس على مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى ومنها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وذلك خلال الفترة بين عامي 2012 و2014 بواسطة برنامج تعاون مع المخابرات الدنماركية، هذا التحقيق الاستقصائي تم إعداده بإسهام من التلفزيون السويدي الرسمي، والتلفزيون السويسري وصحيفة “Süddeutsche Zeitung” الألمانية، والتلفاز الالماني وصحيفة (لوموند) الفرنسية.
( واع ) .. حيث قامت الوكالة أيضاً بالتجسس على الرئيس الألماني فرانك والتر شتاينماير، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى في النرويج، والسويد، وألمانيا وفرنسا ، حيث تقوم (إن سي آي ) بالتجسس على المكالمات الهاتفية للمسؤولين الأوروبيين، والوصول إلى بيانات اتصالاتهم ، و”اتفاقية الكابل” المبرمة بين البلدين، أواخر تسعينيات القرن الماضي، تنص على سماح الدنمارك للولايات المتحدة، بالوصول إلى كابلات الاتصالات السلكية واللاسلكية التي تمر من الدنمارك، بهدف مراقبة روسيا والصين.
( واع ) ..ووفق هيئة الإذاعة الدنماركية فقد جرى إبلاغ وزيرة الدفاع الدنماركية، ترين برامسن، التي تولت الوزارة في يونيو/حزيران 2019، بالتجسس في أغسطس/آب 2020.حيث قالت الوزيرة إن ما وصفته بالتنصت المنهجي على حلفاء مقربين أمرغير مقبول؟! وهذا مايقودنا من التقاريرالتي كشفت استخدام عدة دول لبرنامج بيغاسوس للتجسس على الهواتف الذي طور في إسرائيل ردود فعل مدوية، خصوصا وأن هذا البرنامج يستهدف نشطاء وسياسيين وصحافيين ومؤسسات إعلامية. ما أثار الفضول بمعرفة طريقة عمله واختراقه للهواتف وكيفية جمعه معلومات بشأن الأشخاص الذين يتتبعهم، مع أن شركات تكنولوجيا عملاقة تصرف مبالغ طائلة سنويا لحماية أجهزتها من الاختراق !! وتكشف التقارير المتعلقة ببرنامج تجسس إسرائيلي الصنع يدعى (بيغاسوس) أن الطرف الرئيسي الذي استغل البرنامج هي حكومات حاولت تعقب هواتف نشطاء وصحافيين واصحاب شركات وسياسيين. فكيف يعمل هذا البرنامج؟ وكيف يخترق الهواتف وماذا يفعل إثر ذلك؟
( واع ) .. ويعتقد الباحثون أن الإصدارات المبكرة من برنامج القرصنة التي كشفت لأول مرة عام 2016، استخدمت رسائل نصية مفخخة لتثبيت نفسها على هواتف المستهدفين.ويجب أن ينقر المستهدف على الرابط الذي وصله في الرسالة حتى يتم تحميل برنامج التجسس !.. لكن ذلك حد من فرص التثبيت الناجح، لا سيما مع تزايد حذر مستخدمي الهواتف من النقر على الروابط المشبوهة ، وقد استغلت الإصدارات الأحدث من بيغاسوس الذي طورته شركة (إن إس أو كروب الإسرائيلية) ثغرات في تطبيقات الهواتف النقالة الواسعة الانتشار ، وفي عام 2019، رفع تطبيق المراسلة “واتساب” دعوى قضائية ضد الشركة الإسرائيلية قال فيها إنها استخدمت إحدى الثغر المعروفة باسم “ثغرة يوم الصفر” في نظام التشغيل الخاص به لتثبيت برامج التجسس لنحو 1400 هاتف ، وبمجرد الاتصال بالشخص المستهدف عبر “واتساب”، يمكن أن ينزل بيغاسوس سرا على هاتفه حتى لو لم يرد على المكالمة.
( واع ) .. ويشرح الاند بيغاسوس أستاذ الأمن الإلكتروني في جامعة soree في المملكة : ان بيغاسوس هوعلى الأرجح إحدى أكثر أدوات الوصول عن بُعد كفاءة (وفكر في الأمر كما لو أنك وضعت هاتفك بين يدي شخص آخر ) حيث يمكن استخدام البرنامج للاطلاع على رسائل الهاتف والبريد الإلكتروني للضحايا، وإلقاء نظرة على الصور التي التقطوها، والتنصت على مكالماتهم، وتتبع موقعهم وحتى تصويرهم عبر كاميرات هواتفهم.
( واع ) .. ويؤكد الباحث أن مطوري بيغاسوس صاروا “أفضل مع الوقت في إخفاء” كل آثار البرنامج، ما يجعل من الصعب تأكيد إن كان هاتف معين قد تعرض للاختراق أم لا.لذلك لا يزال من غير الواضح عدد الأشخاص الذين تم اختراق أجهزتهم، رغم أن أحدث التقارير الإعلامية تقول إن هناك أكثر من 50 ألف رقم هاتف في بنك أهداف زبائن الشركة الإسرائيلية.
( واع ) .. اما مختبرالأمن التابع لمنظمة العفو الدولية، إحدى المنظمات التي تحقق في بيغاسوس فيؤكد :إنه وجد آثار هجمات ناجحة على أجهزة “آي فون” جرى أحدثها هذا الشهر ،وتستثمر شركات التكنولوجيا العملاقة مثل “آبل” و”غوغل” مبالغ طائلة سنويا للتأكد من أنها ليست عرضة لقرصنة قد تعطل أنظمتها ،وتعرض تلك الشركات “مكافآت صيد ثغر” لخبراء المعلوماتية في حال حذروها من عيوب في برامجها قبل أن يتم استخدامها لشن هجوم ، ويعتقد المحللون أيضا أن “إن إس أو” التي يضم طاقمها أعضاء سابقين في نخبة الجيش الإسرائيلي، تراقب من كثب شبكة الإنترنت المظلم حيث يبيع قراصنة معلومات حول الثغرات الأمنية التي اكتشفوها ،وبناء على ذلك، فإن “بعض الثغر القديمة التي أغلقتها آبل وكذلك غوغل في برنامجها أندرويد، يحتمل أنها لا تزال موجودة ، وبهذا يمكن الجزم بان اميركا قادرة على مراقبة الناس وهم عراة او مستورين ، ولاقيمة للخصوصية والاحترام لديهم ؟!!


