واع / العام الدراسي ابتدأ.. الى من يهمه الأمر ؟!

واع / بسمة البياتي

مع بداية العام الدراسي الجديد في العراق وبعد انقطاع الدوام الحظوري للطلبة لمدة عامين بسبب جائحة كرونا وتوقف شبه تام لمجالات الحياة ومن ثم تتعافى الشعوب والدول وتعود الحياة رويداً رويداً واهم شريحة في العالم هم الطلبة الا في العراق بعد هذه المعاناة وصعوبة الدراسة واعتماد اكثر الطلبة على المدرسين الخصوصين والمعاهد التدريسية مما اثقل على كاهل ارباب الاسر العراقية وكثرة الاحتياجات والمتطلبات في ظل الظروف الاقتصاديةالصعبه المعروفة أسبابها في العراق سلفا !! وانعدام الأمان وارتفاع تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار الطحين والخبز والصمون بسبب رفع قيمة الدولار من قبل الحكومة.؟ وترتفع معها هموم العوائل ومعاناته من جديد ليصدم أولياء الأمور والطلبة بتكاليف جديدة الا وهي النقص والاهمال في تجهيز اكثر المدارس للمناهج الدراسية والقرطاسية مما دفع الاهالي الى شراء المناهج الدراسية من الاسواق وقاموا بدور وزارة التربية بتأمين المناهج الدراسية والقرطاسية التي( كانت توزع مجاناً)؟؟!! اضافةً الى مستلزمات اخرى لا تعد ولاتحصى من ملابس وأجور نقل طلابنا وخطوط نقل الطلبة حيث عبر المئات من الطلبة عن استيائهم الشديد من ذلك … ويقول الطالب يوسف عمار الذي عاد بعد دوامه اليوم صباحاً وكان احد رواد شارع المتنبي عند سؤله ماهو عملك بهذا الوقت بالمتنبي رد قائلاً باستهزاء !!اتيت لسد احتياجات وزارة التربية من كتب وقرطاسية لا ابدأ عام دراسي جديد
وعند سؤال طالب اخر احمد علاء لماذا هذا الذهول والعبوس الذي انت فيه فرد قائلاً كيف لا اذهل وانصدم وانا اشتري المنهج من المتنبي التي عجزت ادارة المدرسة والتربية عن تجهيز الطلاب وانا لا املك مبلغ الكتب والقرطاسية لماذا ولماذا اسئلة واستفسارات واسفهامات كثيرة.. ترد الى الاذهان لماذا هذا التجاهل !! والاهمال بحق من حقوق الفرد العراقي بالتعليم المجاني لماذا المناهج تباع بالاسواق ولا توزع بالمجان على الطلبة الى متى يبقى هذا الفساد بدون متابعة او عقاب
فقد نشر تقرير بحسب منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونسكو) كان العراق في فترة ماقبل حرب الخليج عام 1991 يملك نظاماً تعليمياً يعد من افضل أنظمة التعليم في المنطقة وأما الان بسبب الفساد المستشري أصبح التعليم ضعيف وفاشل ؟؟!!
ونحن الان نمر في أصعب مراحل التخلف والاهمال ونتمنئ من المعنين في وزارة التربية لأعادة النظر في أمور الطلبة ومعالجة مشاكلهم وانقاذ الواقع الدراسي واعادة الارتقاء به ليوازي التعليم العالمي والعربي
وكل عام واطلبتنا والكوادر التعليمية بالف خير والتوفيق والنجاح لطلابنا … ومتى يرعوي الفاسدون.؟!