واع /بالمباشر …7ادفوكات.. مدرب (عابر سبيل)
واع/فيصل صالح-المانيا
(طبخة)الهولندي ادفوكات تحضيرا للمباراة (الحاسمة) الاولى، أمام منتخب قاسيون الشقيق، حاسمة في مواصلة مسيرته مع المنتخب أو من عدمها (طبخة) إحتوت على عناصرها المتكاملة وبقي على (الطباخ) ان يجد (خلطته) السحرية لتكون هذه (الطبخة) ذات (لون) يبهر النظر وطعم (لذيذ) ورائحة (زكية)، وذلك من خلال اسماء اللاعبين، الذين تم استدعاءهم لصفوف الاسود،ومن بينهم لاعبونا العراقيون، الذين تعلموا (الف باء) كرة القدم على المستوى التدريبي المتقدم والذين لعبوا وشاركوا في بعض الدوريات الاوربية المتقدمة والذين نتظر اداهم على المستطيل الاخضر حتى يكون حكمنا ورأينا منصفا بحقهم..
ومع ذلك أقول ان منتخب عراقي يتواجد في منطقة عملياته الهجومية، لاعبون مثل أمجد عطوان..محمد علي عبود..أمير العماري..محمد قاسم وبشار رسن،وفي خط دفاعه يتواجد لاعبون نستطيع القول عنهم بأنهم لاعبون يجدون وبعض منهم لاعبون كبار وفي خط هجومية علي الحمادي،الذي سبقته هالة اعلامية نتمنى ان يكون جديرا بها ويستحقها، وشيركو كريم وايمن حسين، يعد منتخب يمتلك القدرة على احداث نقلة نوعية في ايقاع هاتين المباراتين ولاسيما من خلال مايقدم لاعبو المنطقة الحيوية ،التي ستلعب دورا في تصاعد او هبوط أداء منتخبنا، الذي مازال يمتلك ورقته الاخيرة الرابحة في هذه التصفيات الحاسمة ،وخاصة اذا عرف ادفوكات كيفية لعب هذه (الورقة) ،ويكشف بواسطتها ،هل هو مدرب كبير حقا ويمتلك القدرة على وضع الطريقة والاسلوب الناجح اعتمادا على ماموجود بين يديه من (ادوات) تمثل هذا المنتخب ويجازف بما هو موجود في قائمته، التي تضمنت، كما يعتقد الجهاز الفني، افضل ماموجود من لاعبين يستحقون ارتداء قميص المنتخب الوطني في هاتين المباراتين الحاسمتين، ام انه مدرب (مغمور) ونجح سابقا، لأنه كان يقود منتخبا (عملاقا) على الساحتين الاوربية والدولية ، منتخب يتواجد في خطوطه الثلاثة تسعة (اساطير) من اساطير كرة القدم العالمية مثل كويمان، وفي، جبهته الهجومية كان هناك فان باستن وخوليت وفان بيرسي، فان نيستلروي اريان روبين، شنايدر، كلويفيرت وغيرهم،الذين لعبوا دورا في صناعة اسماء اغلب المدربين الهولنديين، ومنهم ديك ادفوكات،الذي اصبح الان على المحك مع المنتخب العراقي،وعليه ان يؤكد على انه مدرب (كبير) او تؤكد هاتان المباراتان أمام سوريا وكوريا الجنوبية، على انه مدرب (عابر سبيل).. ومن جهة اخرى اقول ان مشرف منتخبنا الوطني الكابتن يونس محمود قد اخطأ عندما قرر اعفاء باسل كوركيس من منصبه مديرا للمنتخب وتعيين السيد غيث مهنا بدلا منه وذلك بسبب فارق الخبرة في العمل الاداري والتأريخ بين كوركيس ومهنا،ولكن الشيء بالشيء يذكر عندما نقول ان يونس محمود قد نجح بامتياز عندما قرر تعيين الزميل محمد عماد زبير ، منسقا اعلاميا للمنتخب الوطني لما يمتلكه محمد عماد زبير من تاريخ كروي ناصع البياض عندما كان لاعبا ومثل العديد من الاندية ،وسبق ولعب على مستوى منتخب الشباب، وخبرة اعلامية واسعة من خلال عمله الاعلامي على المستوى الراقي والمتقدم، ويتحدث ثلاث لغات وحاصل على هويات الاتحادات الدولية والاوربية والسويدية والعراقية للصحافة الرياضية،التي تؤكد على ان منصب المنسق الاعلامي للمنتخب الوطني قد صادف اهله ..نقطة رأس سطر !

