واع / العائلات اليمنية النازحة تواجه شتاء صحراويا قاسيا مع استمرار العدوان السعودي

واع / متابعة

اكد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية ان عشرات العوائل اليمنية التي فرت من استمرار الصراع وتصاعد العدوان السعودي وجدت نفسها محشورة في مخيمات وسط الصحراء دون اي مستلزمات اساسية مع اقتراب فصل الشتاء القارس في المناطق القريبة من صحراء الربع الخالي للبلاد.

ونقل التقرير الذي ترجمته (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) عن احدى العوائل النازحة وهى عائلة المواطن اليمني هيبة وزوجته وأطفالهما السبعة الذين انتقلوا الى مخيم السمية شرق مدينة مأرب فالأسرة ، التي نزحت للمرة الثانية خلال الحرب المستمرة منذ سبع سنوات ، ليس لديها سوى بطانيتين لتدفئتهم خلال الليالي الباردة”.

وقال هيبة “لا توجد خدمات انسانية ولا مدارس ولا مستشفيات او اي خدمات اخرى فنحن نقيم بمجموعات الخيام المؤقتة بالقرب من صحراء الربع الخالي حيث يصل المئات من النازحين بحسب المنظمة الدولية للهجرة”.

واضاف التقرير أن المخيم ، بموارده الشحيحة ، شاهد على صراع أجبر الملايين على ترك ديارهم ، وخلق ما تسميه الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فيما قال علي عبد الله ، أحد سكان المخيم: “لقد نزحنا مرتين أو ثلاث مرات حتى الآن، ولم نحصل على بطانيات أو مراتب ، وسيقتلنا البرد”.

من جانبها قالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة ، أنجيلا ويلز ، إن “حوالي 60 أسرة كانت تحتمي في السمية حتى هذا الشهر ، عندما وصلت ما يقدر بنحو 1200 أسرة فارة” ، مبينة أنه “و مع اقتراب أشهر الشتاء ، نشعر بالقلق من أن الكثيرين لا يملكون الملابس والبطانيات والأشياء الأساسية الأخرى التي يحتاجون إليها للبقاء آمنين ودافئين – خاصة أولئك الذين يعيشون في ملاجئ مؤقتة غير مجهزة لحماية الناس من العوامل الجوية”

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن ” أكثر من 45 ألف شخص نزحوا بسبب القتال العنيف في محافظة مأرب في الشهرين الماضيين، فيما بينت وكالة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة إنها تدعم أكثر من 7500 شخص في المخيم من خلال توفير المياه النظيفة ومستلزمات النظافة والمراحيض المحمولة”.