واع / مدير عام الميدان مكتبه
واع /كتب/جواد الخرسان
مايعرف عني اني جواد الخرسان صحفي رياضي ، لكن تخصصي الرياضي لايمنعني ان اكتب عن سلبيات وايجابيات مفاصل حياتنا من الجوانب الاخرى والتي تصب في مصلحة وطننا العزيز ، ولاني مكلف من قبل مؤوسستي الاعلامية (واع) ان ارصد هكذا حالات واكتب عنها بهدف ان يعرف المواطن العراقي مايحدث وان نضع الامور في نصابها ، وبالرغم من انتشار الفساد في سائر انحاء الجسد العراقي الا ان ذلك لم يمنع بعض العراقيين الاصلاء من اللذين لازال حب الوطن يسير في دمائهم ويسابقون الزمن في محاولة منهم ان يعملوا على اصلاح مايمكن اصلاحة في مجال تخصصهم العملي ، ومن خلال جولاتنا العملية في وزارات ومؤوسسات الدولة لاحظنا الكثير من هؤلاء اللذين عرفنا من خلال عملهم ان العراق باق ولن يسقط وانه يمرض ولايموت فابالرغم الريح العاتية الملبدة بالفساد الاداري والمالي ، لاحظنا السيد طالب جواد الحسيني مدير عام السكك الحديد العراقية انه واحدا من المدراء العامين التكنوقراط والذي تم اختيارة وفقا للتخصص وليس التحزب حيث كان عملة الدؤب هو جواز سفرة لان تجدد له رئاسة الوزراء البقاء لادارة السكك الحديد والتي لايمكن ادارتها الا من خلال احد ابناؤها المختصين سككيا ، وقد تخلى عن ابهة المدراء العامين والمكاتب الفخمة واتخذ من رصيف سكة الحديد مكتبا له يدير عملة الاداري فضلا عن دوامة بالعمل الفني ونجاحة في معالجة امور كثيرة من اهمها نجاحة في محاولة تحويل الشركة من خاسرة الى رابحة والعمل على تجديد خطوط شبكة السكك وتقديم افضل الخدمات السككية في شقيها نقل المسافرين ونقل البضائع والمشتقات النفطية بالاضافة الى الانفتاح على دول الجوار من خلال الربط السككي الذي يصب في مصلحة العراق اقليميا وعربيا ، وهنالك امور كثيرة لايمكن لمقالنا هذا استيعابها لكثرتها واهميتها .
وهكذا شخصيات ان تواجدت في اغلب مؤوسسات العراق يعجل بعودة الروح اليها بعد ان اصابها الشلل واصبحت عبء كبير على ميزانية العراق وشعبة.
لذا نهيب في الحكومة المقبلة التخلي عن المحاصصة التي جلبت الرجل الغير مناسب في المكان المناسب حسب درجتة الحزبية وليس تخصصة والذي يسهم في مصلحة العراق الجديد .

