واع / الكناني :هنالك تقصير حكومي تجاه الحقوق العراقية مع محاباة للوجود الامريكي

واع / متابعة

اوضح الخبير الامني عدنان الكناني ,اليوم الاربعاء ان هنالك تقصير حكومي تجاه حقوق العراقيين فيما لفت الى ان هنالك محاباه من قبل بعض الاطراف للوجود الامريكي داخل الاراضٍ العراقية.

وقال الكناني في حديث له تابعته (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع)  ان ” العدوان الامريكي في الارض العراقية منذ عام 2003 الى الان يثبت ان هنالك صمت حكومي واضح حتى في جريمة القائم وجريمة المطار وجريمة سبايكر والجرائم التي كلفتنا احتلال الموصل وكلها تثبت ان هنالك تقصير تجاه الحقوق العراقية “, مبينا ان “هنالك محابات للوجود الامريكي بالرغم من انها اعلنت مسؤوليتها عن داعش الارهابي  في تقارير اصدرتها الادارة الامريكية وبالتالي الحكومة العراقية لم تحرك ساكنا”.

واضاف ان “هنالك تقارير امريكية تثبت انها مسؤولة عن سفك دماء عراقيون تجاوزت الـ 1500 شخص وبالتالي لم يقابلها اي تفاعل حكومي عراقي وايضا تصريحات للاسف تخص الادارة الخليجية وبالخصوص من السعودية تحدثو فيها عن 5000 انتحاري صدرو للاراضي العراقية وبالتالي يبدو ان هنالك من يجامل على حساب الدماء العراقية قد تكون جهات مخابراتية مجندة والتي من مهمتها التستر على ما يحدث تجاه الحقوق العراقية من انتهاكات للسيادة العراقية “.

وتابع “نحن امام حكومة مفروضة على الشعب العراقي من قبل بعض الادارات المخابراتية والتي تنفذ رغبات امريكية واخرى صهيونية وخليجية وحتى تركية كونهم تجاوزو على الحدود والاراضي العراقية بشكل واضح وايضا هنالك علاقات دبلوماسية مع دول الخليج بالرغ من من اعلانها بصورة رسمية تدخلاتها في الشؤون العراقية”،لافتا الى ان “دول الخليج تصدر الارهاب الفكري والعقائدي لزرع الفتن داخل الطوائف العراقية وحتى الاردن يوجد فيها مكاتب للترويج للقيام بحفل تأنيبي على روح المقبور (صدام حسين) وهذا يعتبر ارهاب فكري دموي وايضا  يوجد هنالك  تبادل تجاري طبيعي مع الاردن وعلاقات دبلوماسية ونفط يصرف باسعار مخفضة لهم  من قبل الحكومة العراقية”.

وبين ان ” من ينتهك الدماء العراقية يجب ان تقدم له التسهيلات من قبل الحكومة العراقية وايضا يكافئ بتقوية العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية معه” موضحا ان “حقوق الشعب العراقي مغيبة والدماء العراقية تسيل وبالمقابل هنالك ردود افعال خجولة ومع شديد الاسف لا ترتقي حتى لهذا المستوى وانما دونية كونها لازالت تتعامل مع هؤلاء ضد المصالح العراقية.