واع / بلا حدود / بس الفزع يسويها
واع/جواد الخرسان
عندما تحدث حالة لشخص وهو قد اعتاد على فعلها في كل مرة نحن الرياضيين نردد مقولة استاذنا الكبير مؤيد البدري ( مو جديدة الكلة على احمد راضي) واليوم نحن اهل الصحافة نقول (مو جديدة الفزعة على حيدر الفزع ) الذي اعتاد الفزعة في كل مرة لاخوتة وزملاؤة الصحفيين والإعلاميين وحتى لعوائلهم في حالة رحليهم ، لذلك لم تكن منة منه وهو يتفقد عائلة المرحوم شهيد الصحافة وشيخها المرحوم شهاب التميمي الذي تم اغتيالة على بأياد اثيمة قذرة اغتالتة تحت غطاء يافطة الطائفية السياسية المقيتة في البلد ، في الوقت الذي كان فيه المرحوم هو حلقة وصل بين كل ابناء الوطن العراقي على اختلاف عقائدهم وطوائفهم والعجيب الغريب هو سكوت وصمت اهل بلاط صاحبة الجلالة عن بحثهم عن كرامة الصحافة العراقية التي انتهكت باغتيال نقيبهم وعدم رد اعتبارهم بتقديم الجناة للعدالة وهذا ما سهل للقتلة من اغتيال عددا كبيرا من الصحفيين التاليين والتي تطول القائمة باسماؤهم . لذا جولات الزميل حيدر الفزع التفقدية للصحفيين وعوائلهم هي ليس من باب التثقيف وكسب الاصوات لانه في كل مرة يعلن انه اخ اصغر وخادم لاخوتة الصحفيين لذا تجدة في بيت كل زميل سواء في بغداد او الموصل او في كل محافظة عراقية لذلك زيارتة التفقدية المستمرة لعائلة الشهيد شهاب التميمي ومثلها لعائلة المرحوم النائب الاول لنقيب الصحفيين المرحوم نعيم حسين هي ليست بجديدة على الفزع الذي فتح موسستة الاعلامية لاحتضان وخدمة كل الصحفيين العراقيين واقامة المؤتمرات لمعالجة كل قضايا الوطن فضلا عن اقامة الماتم لمن رحلوا عن عالمنا ومراعاة من يعانون وضعا صحيا صعبا ، وعليه لانستغرب فزعة الفزع تجاه اخوتة وزملاؤه و( هذة الفزعة بس الفزع يسويها )

