واع / نائب سابق يكشف أسباب التدخلات الخارجية في الشأن العراقي
واع / بغداد / خاص
كشف النائب السابق حسن فدعم، اليوم الخميس، عن أسباب التدخلات الخارجية في الشأن العراقي، فيما تحدث عن الدور الإيراني في العراق.
وقال فدعم في حديث تابعته (وكالة أنباء الإعلام العراقي / واع) ان “الخلافات الداخلية بين القوى السياسية سواء بين المكونات او داخل المكون الواحد هي السبب الاساسي الذي جعل هناك تدخلات خارجية كما حصل من قبل تركيا وقطر والامارات ودول الخليج وبعض دول المنطقة ولولا وجود هذه الخلافات وسماح هذه القوى السياسية للأجانب بالتدخل لما حصل هذا التدخل”.
وأضاف ان “التدخل التركي والقصف الامريكي، والقصف الاسرائيلي على بعض المقرات العسكرية التابعة للقوات العسكرية العراقية كل هذا سببه الخلافات الداخلية والاستجابة من بعض القادة السياسيين لهذه التدخل”.
وأشار الى ان “السماح بان تعقد اجتماعات الصلح بين المتنازعين في عواصم دول خارجية اثار شهية هذه الدول بالتدخل في الشأن العراقي واحد اهم اسباب تأخر تشكيل الحكومة ووجود هذا الانسداد السياسي هو التدخلات الخارجية”، مؤكداً انه “بعد انتخابات ٢٠٢١ شهدت الساحة العراقية تدخلات لم تشهدها سابقا وكانت على اعلى مستويات والى الان هذا التدخل هو الذي يمنع اي اتفاق بين القوى السياسية او حل للمشاكل الداخلية”.
وتابع فدعم “للإنصاف نستطيع ان نقول انه في هذه الازمة الاخيرة كان دور إيران بعيد عن الساحة العراقية ولم تتدخل الى الان في الشأن العراقي الداخلي، وان تدخلت سابقا، وكانت تدخلاتها ايجابية لتقريب وجهات النظر فنشاهد هناك فرق بين تدخل ليجمع الشمل ويشكل حكومة كما حصل في المراحل السابقة حيث كانت هناك حكومات تشكلت بشكل سريع لأنه كان هناك تدخلات ايجابية لتقريب وجهات النظر وتشكيل حكومات يشترك فيها المكونات العراقية الاساسية وعدم تهميش طرف مما يبعث الاستقرار”.
ولفت الى ان “اي حوار من شأنه ان يقرب وجهات النظر يؤدي الى استقرار سياسي واستقرار مجتمعي ايضا لكن الخلافات بالتأكيد ينتج عنها عدم استقرار للبلد”، مضيفاً اننا “نأمل من القادة السياسيين في هذه المرحلة الجلوس على طاولة الحوار بعيدا عن الإملاءات الخارجية وتقديم مصلحة العراق وان تكون مصلحة العراق هي الاولى ونستفيد من علاقاتهم الدولية في مصالح العراق وخدمة بلدهم وشعبهم”.

