واع / بلا حدود…..انهم يقتلون وطن أليس كذلك؟

واع/جواد الخرسان

بعد ان عيشنا خمسة أشهر في (كمرة وربيع) من خلال التصريحات السفسطائية والمؤتمرات البالونية والبيانات الهوائية بأن الكرة العراقية ستدخل مرحلة الإصلاح والإعادة الى سكة المجد التي كانت علية ايام الزمن المجيد على جميع الأصعدة العربية والإقليمية والدولية وان الفرق العراقية ستعود إلى منصات التتويج العربي والاسيوي ، أطل علينا رئيس إتحاد الكرة في مؤتمر صحفي ليعلن وبكل صراحة ان جميع الوعود التي قطعت للجماهير الرياضية قد تحولت بين ليلة وضحاها إلى هواء في شبك معلقا اسباب فشل عمل اتحادة على شماعة الوضع الأمني الذي هو بريء من فشل عمل اتحاد الكرة كبراءة (الذئب من دم يوسف ) مبينا ان الوضع الأمني تسبب في عدم التعاقد مع مدرب أجنبي لتدريب المنتخب الوطني بعد أن كان التبرير الأول هو عدم وجود أموال لتغطية العقد الا ان تخصيص مبلغ ٣ مليارات دينار من قبل رئاسة الوزراء دحض هذا التبرير .
والتصريحات التي كانت تصدر من اتحاد الكرة العراقي والجازمة بإقامة خليجي ٢٥ في البصرة بعد ان اخذت مواثيق خليجية باقامتة في البصرة قد تبخرت بفضل الوضع الأمني للبلد ،وهاتان النقطتين كانتا الأهم في في مؤتمر الرئيس الصحفي .
ولالقاء نظرة جادة عليهما نجد أن الوضع الأمني والذي هو الاسوء عالميا في سوريا ولبنان لم يمنع من التعاقد مع مدربين اجانب لتدريب منتخباتهما داخل بلديهما ولم يعترض المدرب البرازيلي باكيتا على التواجد داخل سوريا لتدريب المنتخب السوري ولم يرفض المدرب الصربي اليتش تدريب المنتخب اللبناني داخل لبنان والبلدين يحترقان امنيا حيث يدور القتال في الشوارع بينما لا نجد في العراق الا تظاهرات سلمية وهي حالة ديمقراطية ممكن تحدث في اكثر البلدان رقيا في العالم ولا يمكن أن تكون سببا في نقل خليجي ٢٥ من العراق، وكان على السيد الرئيس ان يكون اكثر شفافية كما ادعى في المؤتمر ويعلنها بصراحة ان اتحادة قد فشل فشلا كبيرا في اكمال متطلبات إقامة البطولة من امور تنظيمية إلى دعم لوجستي مما دعى الاتحاد الخليجي إلى زيارة الكويت بديل العراق في التنظيم والوقوف على استعداداتها لاحتضان خليجي ٢٥ في دورتة المقبلة وبذلك يكون قد سقط هو الآخر هذا التبرير الذي علق على شماعة الوضع الأمني في العراق، والتذرع بسوء الوضع الأمني في العراق والتي هي رسالة إلى الآخرين بأن الوضع بالعراق غير آمن وهذا بحد ذاتة مساس في سمعة البلد والطعن فيه من أجل تبرير فشل عمل اتحاد الكرة العراقي على حساب سمعة الوطن ،لذلك لايسعنا الا القول اين الوعود والاحلام التي وعدتم بها الشارع الرياضي؟ اين الاصلاح؟ بعد شهر ستكملون عام على توليكم زمام الامور على الكرة العراقية ماذا قدمتم لجمهور الكرة العراقية غير الضحك على الذقون وتسريحهم (بالكنافذ) .