واع / بلا حدود…. العراق بين كوريا والاكوادور

واع/جواد الخرسان

يقول المثل الشعبي العراقي ( يا أم حسين جنتي بوحدة صرتي باثنين ) يأتي هذا المثل طبقا لما حصل في قضية اللاعب الاكوادوري بايرون كاستيلو المولود اصلا في دولة كولومبيا عام ١٩٩٥ الا انه تمت تزييف اوراقة الرسمية كشاهدة ميلاد و جواز سفر وتغير تاريخ ميلادة إلى عام ١٩٩٨ اي بفارق ثلاث سنوات عن عمرة الحقيقي وهذا ما احدث ضجة كبرى في الفيفا بعد أن تلقت شكوى من دولة تشيلي المتضررة لأنها خسرت التأهيل الى كأس العالم في قطر لصالح الاكوادور وتريد التأهيل بدلا عنها وقد يحدث هكذا قرار من قبل الفيفا قبل نهائيات كأس العالم في قطر وتبعد الاكوادور، وماحدث للاكودور سيحدث حدث مماثل لمنتخبنا الوطني العراقي بعد أن تقدمت كوريا الجنوبية لدى الاتحاد الآسيوي بشكوى بحق منتخبنا الوطني العراقي والذي تدعي فيها ان اغلب لاعبي منتخبنا يمتلكون جوازين للسفر وكل منهما بتولد يختلف عن الآخر بفارق سنوات قد يصل البعض منها إلى سنوات لاتصدق في عالم كرة القدم فضلا عن اختلاف في بعض الأسماء وذلك لاستخدام بعض اللاعبين أسماء اشقاؤهم الأصغر منهم عمرا في الجواز المسجل لدى الاتحاد الآسيوي، وهذة بحد ذاتها(طركاعة) على الكرة العراقية المصابة بسرطان التزوير الذي انتشر في سائر أنحاء جسدها كتزوير الأعمار أو الأسماء والغريب في الفترة الأخيرة استخدم سلاح التزوير بأنواعه في كرتنا العراقية وبالرغم منه أصبحت (جسرللطيبين ) لعبور الأندية والمنتخبات العراقية بكل فئاتها من خلال مشاركاتها سواء كانت إقليمية أو عربية ولا نقول الدولية لأنها بعيدة عنا بسنوات ضوئية ، والسؤال الذي يطرح نفسة الان هو اذا دولة الاكوادور قامت بتزوير اللاعب كاستيلو بنحو ثلاث سنوات عن عمرة الحقيقي وهذا ما احدث ضجة كبرى في الفيفا بعد أن تلقت شكوى من دولة تشيلي المتضررة لأنها خسرت التأهيل الى كأس العالم في قطر لصالح الاكوادور وتريد التأهيل بدلا عنها وقد يحدث هكذا قرار من قبل الفيفا ، يا ترى ماذا سيفعل الاتحاد الآسيوي بحق منتخبنا الوطني بعد أن تلقى شكوى من كوريا الجنوبية لدى الاتحاد الآسيوي بحق منتخبنا الوطني العراقي والذي يدعي فيها ان لاعبي منتخبنا الوطني هنالك تفاوتا كبيرا في اعمارهم واسماؤهم وفي اكثر من جواز سفر ، علما ان الشكوى الكورية الجنوبية معززة بوثائق ثبوتية ودفوعات قانونية وماذا لو ان الإتحاد الآسيوي دقق في سجلات كل لاعبينا ومن خلال مشاركتنا الآسيوية السابقة ؟ اكيد سنتعرض لعقوبات رادعة قد تصل إلى حرمان الكرة العراقية من المشاركات الخارجية للمنتخبات العراقية على الصعيدين الدولي والاسيوي ومثلما بدئنا عمودنا بمثل شعبي نختمه أيضا بمثل شعبي ان بقيت هكذا إدارات تدير الكرة العراقية ستبقى تعاني كل أنواع المصائب و (على هالرنة اطحينج ناعم )