واع/ معرض فني للفولكلور والتراث العراقي في المعهد الفرنسي في بغداد..


وكالة انباء الاعلام العراقي / خالد النجار / بغداد
شهدت قاعات المعهد الفرنسي في بغداد ، اقامة المعرض الفني للتراث والفولكلور العراقي بالتنسيق والتعاون مع امانة بغدد حيث شارك عدد من الفنانات العراقيات ومن مختلف التخصصات الفنية من الرسم والنحت والاعمال الخشبية واليدوية والحياكة والكرافيك والتشكيل العراقي المتميز والتي تخصصت جميعها في ابراز التراث والفولكلور العراقي والبغدادي لزوار المعرض ، والذي حضره عدد من المسؤولين الفرنسيين وجمهور وعشاق التراث في بغداد .
ـ وعن اهمية اقامة مثل هذه لمعارض في المعهد الفرنسي تحدث السيد عبد المنعم ناصر العيساوي مدير عام دائرة العلاقات والاعلام معاون مدير العلاقات والاعلام في امانة بغداد لـ ( واع ): تزامنا مع اعياد النصرعلى على قوى الشر والظلام اقامت مديريتنا بالتنسيق والتعاون مع المعهد الفرنسي في العاصمة بغداد المعرض النفي المتميز للتراث والفولكلور العراقي والبغدادي والذي شاركت فيه مجموعة من الفنانات العراقيات ومن مختلف التخصصات الفنية ومنها التراث والمشغولات اليدوية الجميلة والمعبرة عن تراثنا وفولكلورنا ، اضافة الى عرض عدد من اللوحات التشكيلية لفنانات عراقيات والتي تمثل الموروث البغدادي الاصيل ،..
. واضاف العيساوي : كما تعلمون فان امانة بغداد التي تحافظ على تراث بغداد تسعى دائما للاهتمام بالمرورث البغدادي ، كما ان للامانة المتحف البغداداي المعروف محليا وعربيا وعالميا بما يحتفظ به من التراث والفولكلور وتنوعه الاصيل وتنوع الحياة البغدادية الاصيلة من قرن من الزمان الماضي ، اضافة الى ذلك فان امانة بغداد تحرص دائما على ادامة عرى التواصل مع المؤسسات المختلفة المهتمة بالتراث ، ونحن مستمرون بالتعاون مع المركز اوالمعهد الثقافي الفرنسي في العديد من المجالات الثقافية والفنية المختلفة .
. مؤكدا : كما تعلمون جميعا فان امانة بغداد تقيم العديد من الفعاليات والمهرجانات السنوية وفي المناسبات المختلفة حيث ويتمثل بالعديد من الاحتفاليات المختلفة ومنها المعارض الفنية ومهرجان الزهور السنوي الذي يقام كل عام ، وفي ايام بغداد وفي المناسبات الوطنية والجماهيرية المختلفة ،ومنها المعارض التشكيلية والتي تمثل الحياة البغدادية والشعبية المختلفة ..
. من جانبها تحدثت السيدة خولة من دائرة العلاقات والاعلام في امانة بغداد لـ ( واع ) : نحن دعما للموروث الشعبي البغدادي ، وخاصة الحرفيات والاعمال اليدوية والخشبية والتشكيل والرسم والحفر والنقش والحرف اليدوية بشكل عام والذي ساهمت فيه الحرفيات العراقيات من مختلف تخصصاتهن في الرسم والنحت والحفر على الخشب والعمال اليدوية من النسيج والنقش والزخرفة والنحت على الخشب والخط والرسم ، وقد تم التنسيق مع المعهد الفرنسي في بغداد لاقامة المعرض من المشغولات اليدوية كما ذكرت ،وقد نسقنا مع عدد من الفنانات المشاركات الان من الحرفيات لتقديم اعمالهن كما تلاحظون في هذا المعرض الجميل ، ونحن من جانبا ندعم مثل هذه المساهمات بالتنسيق مع الجانب الفرنسي ، ولدينا معهم مذكرات تفاهم مشتركة في كل المناسبات والتي وقعناها مع بلدية باريس ،والاولوية للتبادل الثقافي والفني بين ( بغداد وباريس ) وتم اختيارعبارة ( بازار باريس ـ بغداد ) في تبادل الثقافات والفنون ، وقد اخترنا المركز او المعهد الثقافي الفرنسي ولانهم يودون ايضا اقامة معرض كلكامش كما تلاحظون اللوحات الموضوعه في جدران القاعات ، ولدينا اتفاق لاقامة معارض فنية مختلفة في كل فترة .
. اما السيد باسكال روس مدير المعهد الفرنسي ـ السفارة الفرنسية تحدث لـ ( واع ) قائلا : فرصة جميلة وسعيدة ان نكون هنا في العاصمة بغداد ،ونحن سعدا جدا ان يحتضن المعهد الفرنسي هذا المعرض الجميل ونحن في القسم الثقافي والتعاون في سفارة فرنسا في ،واكرر سعداء جدا في هذه المناسبة والتعاون المشترك بين امانة بغداد وبين السفارة الفرنسية من اجل تدعيم وجود وحضور المراة العراقية والفنانة منها وتواجدها في المجتمع وعرض اعمالها الفنية المختلفة ومنها الجانب التراثي والفولكلوري الجميل في بغداد .
. وفي سؤال لـ (واع) عن اطلاع السيد باسكال عن التراث العراقي وتعلمه بعضا من اللغة العربية فيقول : في الحقيقة لقد وصلت الى العراق منذ فترة قصيرة ،ولي الرغبة التامة لكشف هذا الجمال الرائع في بغداد والعراق بشكل عام ،ونحن في المعهد الفرنسي دائما نكون مستعدين لاستقبال وانجاح كل الفعاليات والانشطة البغدادية ومنهم الفنانين والفنانات العراقيات ، وكما تلاحظون فان المعهد الفرنسي يعتبر بيت الثقافة العراقية ، وانا سعيد جدا بهذه المناسبة ،واود ان اشيرالى ان هناك العديد من المطبوعات والمنشورات الفرنسية المختلفة ومترجمة جميعها الى ( اللغة العربية ) ونقوم نحن بترجمتها ، كما اننا في السفارة الفرنسية نقوم بتدريس الطلبة العراقيين اللغة الفرنسية وندعمهم في كل شئ،كما اننا نقوم بترجمة الاعمال العربية العراقية الى اللغة الفرنسية ، والعكس بالعكس ..واود ان اشير الى ان هناك العديد من المسرحيين والطلاب العراقيين يقدمون اعمالهم المسرحية والمترجمة من الادب الفرنسي سواء في المعهد الفرنسي اوفي المسارح الاخرى ،كما نعد للعام القادم العديد من الانشطة والفعاليات الفنية والمجتمعية والثقافية والادبية في العراق..