واع/الحكيم في ديوان بغداد: العراق يعيش مناخًا جديدًا إيجابيًا

واع/ بغداد/ ح . ز

أكد زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، اليوم السبت، أن العراق يعيش مناخًا جديدًا إيجابيًا، مشيرا إلى أن الموازنة الحالية أخذت بعين الاعتبار التحديات الاقتصادية.

وقال الحكيم في بيان ورد لـ(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) “في ديوان بغداد للنخب السياسية والاجتماعية، تداولنا مع الحاضرين تطورات المشهد السياسي والاجتماعي في العراق، وبعد أن استمعنا لمداخلاتهم القيّمة، أبدينا ارتياحنا للتوجه الذي يرى أن العراق يعيش مرحلة استقرار غير مسبوقة”.

وبين أن “العراق يعيش مناخا جديدا إيجابيا، كما أن دول المنطقة والعالم ينظرون إلى العراق باعتباره صاحب تجربة تستحق الإشادة والإعجاب، وأن رئيس الوزراء يحظى بمقبولية على المستوى الداخلي و الخارجي”.

وأكد الحكيم، أن “الاستقرار بشكل عام أساسه الاستقرار السياسي الذي ترك آثاره الإيجابية على الصعيد الأمني والاجتماعي والاقتصادي”.

كما أكدنا أن “العراق اليوم يعيش حالة وئام داخلي وباتت النفوس تأتلف فيما بينها بعفوية دون تكلف، من هنا دعونا إلى إشاعة الإيجابية والتفاؤل وإنهاء مرحلة الإحباط والسلبية والتراشق بالاتهامات”.

وأشار إلى أن “الموازنة الحالية أخذت بعين الاعتبار التحديات الاقتصادية، ودعونا في هذا الإطار إلى مغادرة الدولة الريعية وتفعيل القطاعات الانتاجية كالزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنلوجيا، وبيّنا أن تخصيص ٤٨ ترليون للقطاع الاستثماري في الموازنة سيُحدث نقلة في مجال المشاريع ، وإقرارها لثلاث سنوات سيعزز ثقة المستثمرين والقطاعات الإنتاجية بالمسار الاقتصادي للدولة”.

ودعا الحكيم، إلى “قراءة المتغيرات الدولية، حيث أن العراق محور في جزء كبير من هذه المتغيرات من خلال موقعه وأدواره التاريخية، مما يتطلب تحديد الهوية العراقية إقتصاديا وسياسيا وأمنيا، كما شددنا على ضرورة الإهتمام بالقطاع الخاص كظهير أساس للدولة العراقية”.

وأضاف، أن “دستور العراق يتحدث عن دولة مدنية تحافظ على الثوابت الإسلامية، وأن فشل شخص متدين في ملف تنفيذي أو تشريعي لا يمكن أن ينسحب على الإسلاميين فهم لا يحكمون بإسم الإسلام وقوانينه” “.

وأردف الحكيم، أن “المعالجة الجذرية لملف النفط بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم تكمن بتشريع قانون النفط والغاز، وأشرنا إلى أن الموازنة مثلت أرضية جيدة لاستعادة الثقة بين جميع الأطراف، وأن التجربة أثبتت خسارة الجميع نتيجة الصراع والتدافع، كما دعونا إلى الأتمتة والشفافية، وقلنا أن وجود واردات نفط الإقليم في حساب واحد و تحت إشراف هيئة الرقابة المالية سيعزز من الوضوح والشفافية” “.