واع / دورة الالعاب الرياضية العربية
واع / بغداد/ مزهر كاظم
*انطلقت دورة الالعاب الرياضية العربية الثالثة عشرة في الجزائر في الخامس من الشهر الجاري بمشاركة العراق بثلاثة عشر فعالية،كما اعلن عن ذلك مسبقا بغياب كرة القدم العراقية لاسباب دار حولها لغط كبير بين مؤيد ومعارض. انطلقت هذه الدورة التي كنت اؤكد دائما على ان التسمية الصحيحة لها يفترض ان تكون (دورة الالعاب الرياضية العربية) وليس دورة الالعاب العربية. هذه الدورة كانت عبارة عن فكرة اطلقها الامين العام الاسبق لجامعة الدول العربية عام 1947 الا انها لم تتحقق الا في عام 1953 حيث اقيمت الدورة الاولى في مصر.وبرغم ان الفكرة ذات طابع سياسي الا انها عدت من اكبر الملتقيات الرياضية العربية وخطط لها ان تكون كل اربع سنوات الا انها لم تنظم بهذا الشكل بسبب ظروف سياسية ومالية. وشاركت في الدورة الاولى ثمان دول عربية فقط وسمح للمرأة المشاركة فيها لاول مرة عام 1985. وحسب ما اشار اليه احد المسؤولين في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ان عدم مشاركة بعض الالعاب كان لاسباب منها عدم التحضير المبكر واسباب مالية واسباب اخرى.
- في تقديري ان دورات الالعاب الرياضية العربية لم تكن لتحظى باي اهتمام لولا مشاركة ابطال القارة الافريقية من الدول العربية في مختلف الفعاليات الذين يحملون القابا على مستوى دورات الالعاب الاولمبية والدولية مع ان بعض دول المشرق العربي تمكنوا في السنوات القليلة الماضية من تحقيق بعض الانجازات الاولمبية والبطولات الدولية في عدد محدود من الرياضات.وتبقى قيمة هذه الدورات تكمن في تجمع شبابي عربي والاستفادة من خبرات الابطال العرب اصحاب الانجازات الدولية ونقلها لبقية الرياضيين الذين يطمحون لبلوغ المستوى الاولمبي والدولي.


