واع / كوبا: التصعيد ضد إسرائيل يعكس انتهاكات مستمرة لحقوق الفلسطينيين

واع / متابعة

أعربت كوبا اليوم الأحد،عن “قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف بين “إسرائيل” وفلسطين”، مؤكدة في بيان أصدرته الخارجية الكوبية أنّ هذا التصعيد يأتي “نتيجة 75 عاماً من الانتهاك الدائم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولسياسة “إسرائيل” العدوانية والتوسعية”.

وطالبت كوبا “بحلّ شامل وعادل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، على أساس إنشاء دولتين، مما يسمح للشعب الفلسطيني بممارسة حقه في تقرير المصير، وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة ضمن حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضاف البيان أنه “يجب على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يفي بالتزاماته وأن يضع حداً لإفلات إسرائيل، القوة المحتلة، من العقاب، وبتواطئ عبر التاريخ من قبل الولايات، من خلال عرقلة عمل المجلس بشكل متكرر، مقوضة السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.

و شددت كوبا على ضرورة تحقيق “السلام والبحث عن حلّ من خلال المفاوضات يجنّب المزيد من التصعيد للصراع، الذي أودى بالفعل بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص حتى الآن”.

“طوفان الأقصى”

واستيقظ الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس السبت، بمؤسستيه الأمنية والعسكرية، على هجوم مفاجئ وواسع قامت به المقاومة الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت اسم “طوفان الأقصى”، فيما شكّلت الفجوة الاستخبارية الهائلة صدمة كبيرة لدى مختلف الأوساط والمستويات المرتبطة بالاحتلال.

وأكّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في تصريح مسجل أن “إسرائيل في حالة حرب، وليس في عملية ولا في جولة قتال.. نحن في حرب”، مضيفاً أنّ “حماس شنت هذا الصباح هجوماً مفاجئاً ضد إسرائيل ومواطنيها”.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق وابل كثيف من الصواريخ باتجاه “تل أبيب” و”غوش دان”، مؤكدة وقوع أكثر من 300 قتيلٍ إسرائيلي و1100 جريح على الأقل حتى الآن.

وكانت “القناة الـ13” أكدت أنّ العدد الحالي للقتلى الإسرائيليين “هو رأس جبل الجليد فقط من العدد الحقيقي”.

ولفت الإعلام الإسرائيلي إلى أنّ 1000 مقاتل فلسطيني اقتحموا مستوطنات “غلاف غزة” اليوم، مشيراً إلى أنّ “حجم الكارثة، التي حلّت بإسرائيل، لم يتّضح بعدُ”، بينما بدأ الاحتلال قصفاً للمناطق المدنية في قطاع غزة واستهدف مساكن وأبراج وسط القطاع.

ت / ز . م