واع/ حماس” تعلق على الموقف المصري بشأن محور “فيلادلفيا”
واع/متابعه
أصدرت حركة حماس، اليوم الخميس، بيانا علقت فيه على الموقف المصري بشأن محور صلاح الدين “فيلادلفيا”، معتبرة أنه يعبر عن أهمية الدور المصري.
وقال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس طاهر النونو “تثمن الحركة موقف مصر الشقيقة من تهديدات الاحتلال بشأن محور صلاح الدين “فيلادلفيا” والذي يعبر عن أهمية الدور المصري وتأثيره في دعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في هذه المعركة التاريخية ووقف العدوان الغاشم الذي يتعرض له شعبنا خاصة في غزة.
يأتي ذلك، عقب بيان أصدرته هيئة الاستعلامات المصرية الرسمية، أكدت فيه أن أي تحرك إلعدوان الصهيوني باتجاه احتلال محور صلاح الدين “فيلادلفيا” في قطاع غزة سيؤدي إلى تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية- الصهيونيه
ومن جانبه قال رئيس الهيئة ضياء رشوان إن الفترة الأخيرة شهدت عدة تصريحات لمسؤولين صهيونين على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “تحمل مزاعم وادعاءات باطلة” تشمل وجود عمليات تهريب للأسلحة والمتفجرات والذخائر ومكوناتها إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية.
وإذ دعا المسؤول المصري الكيان الصهيوني إلى إجراء تحقيقات جادة داخل جيشها وأجهزة دولتها وقطاعات مجتمعها، للبحث عن المتورطين الحقيقيين في تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، اعتبر أن إمعان الكيان في تسويق هذه الأكاذيب هو محاولة منها لخلق شرعية لسعيها لاحتلال محور فيلادلفيا، في قطاع غزة على طول الحدود مع مصر، بالمخالفة للاتفاقيات والبروتوكولات الأمنية الموقعة بينها وبين مصر.
وشدد بهذا السياق، على أن أي تحرك صهيوني بهذا الاتجاه سيؤدي إلى تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية الصهيونيه، فمصر فضلا عن أنها دولة تحترم التزاماتها الدولية، فهي قادرة على الدفاع عن مصالحها والسيادة على أرضها وحدودها.
وكانت وسائل إعلام صهيونيه ذكرت أن مسؤولين رسميين أبلغوا مصر الأسبوع الفائت بأنهم يخططون لتنفيذ عملية عسكرية في منطقة محور فيلادلفيا، بهدف السيطرة على أنفاق التهريب في المنطقة وفق المزاعم الإسرائيلية.
من الجدير ذكره أن محور “فيلادلفيا” أو “صلاح الدين”، هو ضمن منطقة عازلة بموجب اتفاقية “كامب ديفيد” بين مصر وإسرائيل عام 1979، لا يتجاوز عرضه مئات الأمتار، ويمتد بطول 14.5 كيلومترا من البحر المتوسط حتى معبر كرم أبو سالم.
ت/ص.ع


