واع / ندوة سيادة العراق اولاً….. في مؤسسة الاعلام العراقي
واع / بغداد/ خاص
عقد مركز (واع) للدراسات والبحوث التابع لمؤسسة الاعلام العراقي اليوم السبت الندوة الموسومة (سيادة العراقي أولاً …قرار وإرادة وطنية) في بحضور رسمي وثقافي وصحفي .
وذكر مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) ان الندوة بدأت بعزف السلام الجمهوري وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق.
وقال رئيس المؤسسة الزميل الاستاذ حيدر حسون الفزع في كلمته الافتتاحية : ان على يقين ان جميعكم يعي مفهوم السيادة ، والتي هي حسب خبراء السيادة قدرة الدولة على بسط الارادة على بقعة الارض، مضيفاً وحسب ما تقدم اتسأل هل العراق بلد يتمتع بالسيادة؟
وفي هذا السياق قال القاضي كاظم الزبيدي … الدستور العراقي واضح جانب السيادة منذ تاسيسها ان العراق دولة ذات سيادة كاملة لانها تمتلك كافة مؤسساتها والسلطات القضائية والتشريعة وسفارات في كافة انحاء العالم والعراق يمتلك السيادة القانونية وفق القوانين العراقية .
اما د. مصدق عادل استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد بين ان العراق ذات سيادة كملة لكن واقع الحال العراق يمر بأزمة سيادة تتعلق بالقانون الدولي واي اعتداء على العراق يعد اعتداء على سيادة العراق وقصف المدن خرق السيادة ، مضيفا ان هناك طلب قدم من قبل وزارة الخارجية عام 2014 بتشكيل تحالف دولي لمحاربة داعش لمدة سنة ، والدولة الان تتفاوض على جدولة انسحاب التحالف الدولي . واصبح الامر مرتبط بالمستقبل الاقتصادي للعراق وكل الحكومات السابقة لم تتلزم بقرار مجلس النواب بقرار اخراج القوات الاجنبية من العراق . ولفت الى ان الحصانة الممنوحة للقوات الاجنبية في العراق والمفروض انها الغيت بحسب القرار17 لسنة 2004 لم يتم العمل بها. ولم تعرض اي قوانين امام القضاء تتعلق بالسيادة العراق لم يصل الى السيادة الكاملة المنصوص بها في المادة (1) من الدستور العراقي .
الى ذلك لفت د. سلام الزبيدي الباحث في الشأن السياسي ان العراق يتعرض لانتهاك السيادة من كل الدول والولايات المتحدة تهيمن على العراق ، وزيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوادني الى الولايات المتحدة هي لازالة الحرج عن سيادة العراق. لافتا الى ان سيادة العراق تكمن في الخلاص من وجود القوات الاجنبة في العراق السيادة يجب ان تكون خطوة ومنهاج حكومي لاخراج القوات الامريكية بدعم القوى السياسية .
وزاد د. علي فضل الله الباحث في الشأن السياسي ان السيادة الحقيقية هي ادوات وسلوك تتبع من قبل القوى السياسية عندما تقتنع بالحاجة الى السيادة . وتسأل هل العراق كان يمتلك السيادة قبل عام 2003.
واضاف ان السيادة العراقية انتهكت بعد قيام الثورة الاسلامية في ايران وتولي المقبور صدام حسين رئاسة العراق والدخول في حرب مع ايران ومرافقة من انهيار في الداخل حتى عام 1991 وما حصل في “الخيمة” كان بمثابة انتهاء السيادة العراقية رسميا منذ ذلك الوقت ودخول الولايات المتحدة الى العراق للقضاء على اكبر قوة عسكرية تهدد امن الكيان الصهيوني ، حسب ما ذكره شوارسكوف في مذكراته في مذكراته منذ ذلك الوقت بدأت التقاطعات في العراق والمشكلة الحقيقية الان في العراق هو تقاطع الفاعل السياسي في الداخل .
اما الكاتب والصحفي مشرق الفريجي اكد على ضرورة احترام ودعم القوات السياسية للحكومة لانضاج قرارها الوطني في تحقيق السيادة . وانه لايوجد اي مواطن عراقي شريف يقبل او يرضى ببقاء القوات الامريكية في العراق.
ولفت د. صادق البهادلي – استاذ الاقتصاد في الجامعة المستنصرية الى ان قوات الاحتلال الامريكي لم تخدم الشعب العراقي على المستوى الاقتصادي وتوفير الخدمات الاقتصاد العراقي يعي 90% منه يقوم على تصدير النفط واموال العراق في البنك الفيدرالي الامريكي . وهنا من الصعب تحقيق السيادة على واردات العراق. وبين انا مع وجهة نظر الحكومة العراقية لاقامة حوار مع الادارة الامريكية لتحقيق نوع من التوازن الاقتصادي العراقي يعاني من ضغوطات دولية ممثلة بصندوق النقد الدولي والبنط الدولي الى جانب مشاكل داخلية ممثلة بالفساد والبطالة والمياه وقلة الزراعة . العراق اصبح مستهلك للحاجات الاساسية له بدلاً من الاعتماد على الصناعة والزراعة .
وخرجت الندوة بالتوصيات التالية :
أولاً :على الحكومة العراقية تقديم طلب رسمي باسحاب جميع القوات الاجنبية من العراق بما فيها قوات التحالف الدولي.
ثانياً / على مجلس النواب مساندة الحكومة في اي قرار تتخذه لحفظ سلامة وسيادة العراق.
ثالثاً /على القوى السياسية بجميع توجيهاتها الوقوف مع مصلحة العراق بغض النظر على توجهاتها الفكرية والايديولجية.
رابعاً /ان تكون جميع تلك النقاط المتقدمة ان تتم بخطوات سريعة بعيداً عن التسويف والمماطلة.
خامساً /تحديد نوع العلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية هل هي صديقة ام عدوة.
وفي نهاية الندوة تم فتح باب المناقشة للحضور ما اغنى الندوة من نقاشات وبعدها تم تكريم المشاركين بدرع (واع) لجهودهم في انجاح الندوة .


















