واع/ بلا حدود/ الا من ناصر للكيار

واع/جواد الخرسان
كنت ولازلت اتذكر ومعي الكثير من الوسط الرياضي مقولة المرحوم المعلق الرياضي مؤيد البدري في إحدى مباريات منتخبنا الوطني عندما أحرز اللاعب المرحوم احمد راضي هدفا جميلا براسة الذهبية عندها قال البدري (مو جديدة الكلة على أحمد راضي ) تذكرت هذا المقولة وانا اتابع الحالة الصحية السيئة المتردية للبطل العالمي بكمال الاجسام علي الكيار وهي في تنازل يوما بعد يوم دون أي التفاتة من قبل اي مسؤول أو معني بالشأن الرياضي وعليه (موجديدة) على من امتطى صهوة الرياضة العراقية وجلس على كرسيها لانه حقق الإنجاز بالوصول إلى هذا الكرسي وهو لايعلم انه (كرسي حلاق) وعلي الكبار الذي أحرز لقب ثالث العالم في رياضتة الجميلة وكان بالأمس يحمل على الأكتاف واليوم طريح فراش المرض واذا كان بالأمس مسؤولي الرياضة العراقية يتهافتون علية من أجل التقاط صورة تذكارية معة اليوم يتهربون منة وحتى كلمة (الله بالخير) صعبت عليهم وغدا لاسامح الله ان توفاه ربة الكريم سنجدهم يتقاطرون ويتباكون علية أمام شاشات الفضائيات وهم يطلقون الوعود بدعم عائلتة المفجوعة بينما الان هو كم محتاج للرعاية والعلاج ولا من ناصر ولا معين ومايؤسف له ان علي الكيار رفض كل مغريات الدنيا وفضل فقر العراق على غنى امريكا وأوروبا وهكذا يجزى اليوم مرميا في إحدى ردهات مستشفى لايصلح ان يكون عيادة بيطرية وقد غابت عنه الأنظار التي كانت بالأمس في سبعينيات القرن الماضي شاخصة للتلفزيون تتابع عروضة التي انبهرت العالم والاوسمة تتدلى على صدرة وكيف يرفع العلم العراقي ويعزف له النشيد الوطني العراقي وهذة الحالة كماقلنا (مو جديدة ) فكم من رياضي افنى حياتة من أجل خدمة بلدة لاقى نفس المصير من الإهمال والتجاهل المقصود لان من قاد الركب لايعرف سعد من عبود . شافى الله علي الكيار السيد ابن ال بيت محمد الأطهار.