واع/ تركيا تنفي نيتها في اقامة قواعد عسكرية على الاراضي السورية
واع/ بغداد
نفت تركيا الانباء التي تداولتها بعض المصادر الاعلامية اخيرا حول نيتها في اقامة قواعد عسكرية على الاراضي السورية .
واكدت مصادر بوزارة الدفاع التركية في تعميم اعلامي اليوم الخميس, ان لانية لتركيا باقامة قواعد عسكرية في سوريا مشيرة الى ان مثل هذه الأخبار تهدف إلى خلق رأي معين لارباك الوضع الامني في سوريا .
كما نفت مصادر الدفاع التركية الانباء المتداولة عن تحليق مقاتلات تركية من طراز اف 16 في الأجواء السورية عقب هجمات إسرائيلية على سوريا .
وقالت تلك المصادر في تعميمها : ان أولويتنا هي ضمان الأمن والاستقرار الدائمين في سوريا، وفي هذا السياق تتواصل جهودنا لتعزيز قدرات سوريا الدفاعية والأمنية بالتعاون والتنسيق الوثيق مع الإدارة الجديدة”.
وحول دعوة زعيم تنظيم حزب العمال الكردستاني / عبد الله اوجلان / لحل التنظيم والقاء اسلحته اكدت مصادر الدفاع التركية إن على تنظيم “بي كي كي” وجميع أذرعه وقف الأنشطة الإرهابية وحل نفسه وتسليم السلاح فورا دون قيد أو شرط .
وأوضحت المصادر أن تنظيم “بي كي كي” أدرك ولو متأخرا بأنه لن يصل لأي مكان بواسطة الإرهاب، وأنه لا خيار له سوى حل نفسه بعد أن انتهى عمره وانه لا ينبغي أن تكون هناك محاولة لإثارة البلبلة من خلال إثارة قضايا مثل وقف إطلاق النار التي لم يتضمنها نص الدعوة”.
وكان اوجلان قد دعا الخميس الماضي اعضاء حزبه إلى حلّ جميع المجموعات التابعة لـ “بي كي كي” وإنهاء أنشطته المسلحة المستمرة منذ أكثر من 40 عامًا، وذلك في رسالة له باللغتين التركية والكردية، تلاها وفد حزب “الديمقراطية ومساواة الشعوب” التركي في مؤتمر صحفي بإسطنبول، عقب زيارته لأوجلان في سجنه بجزيرة إمرلي.
وفيما يخص البنية الأمنية الأوروبية، قالت تلك المصادر: “باعتبار تركيا عضوا في حلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ودولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فإنها تشكل جزء لا يتجزأ من البنية الأمنية الأوروبية بصناعتها الدفاعية المتطورة وأدوارها المهمة في حل الأزمات الإقليمية وجيشها القوي”.
وأضافت أنه “من غير الممكن ضمان الأمن الأوروبي بدون تركيا، ومع ذلك فإن الاستمرار في منعها من المشاركة في مبادرات الدفاع في الاتحاد الأوروبي لأسباب سياسية سيكون موقفا خاطئا للغاية”.
وأوضحت أنه “في هذه الفترة التي تتزايد فيها مخاوف أوروبا في مجال الأمن، فإن المشاركة الكاملة لبلدنا في جهود الدفاع في الاتحاد الأوروبي أمر ضروري لكي تصبح أوروبا لاعبا عالميا”.
وحول الأنباء التي تفيد بإرسال جنود أتراك إلى أوكرانيا ضمن قوة السلام، قالت المصادر: “وجهة نظر تركيا في إمكانية تحقيق السلام العادل والدائم من خلال تمثيل الطرفين على قدم المساواة والإنصاف تظل كما هي”.
واضافت : “ستواصل تركيا دعم جميع أنواع المبادرات البناءة الرامية إلى إرساء السلام في المنطقة، والحفاظ على البحر الأسود كبحر من السلام وإعادة بناء أوكرانيا خلال هذه العملية”.
واشارت الى ان تركيا ستتابع المبادرات الدبلوماسية متعددة الأبعاد الرامية إلى إنهاء الحرب بالتنسيق الوثيق مع المؤسسات ذات الصلة، وسيتم تقييم مسألة المساهمة في المهمة التي تم التعبير عنها في قنوات مختلفة بشكل متبادل مع جميع الأطراف ذات الصلة.
ت/م.م


