واع/ مؤتمر وطني في البحرالميت يدعو لتعزيز دمـج وتمكيـن ذوي الإعاقـة فـي الأردن


واع / خالد النجـار
شهدت قاعات البحر الميت اليوم انعقاد المؤتمر الثاني لدراسة واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في المراكز والجمعيات المتخصصة، الذي نظمته أمانة عمان الكبرى ممثلة بوحدة ذوي الإعاقات، برعاية المدير التنفيذي للشؤون الاجتماعية المهندسة رنا الجغبير، وبحضور العين آسيا ياغي وعدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية ، وأدارت أعمال المؤتمر د. نايات الغربة، رئيسة اتحاد القبعات البيضاء الإنساني وسفيرة المرأة الفلسطينية في الشتات، حيث هدف اللقاء إلى تسليط الضوء على واقع ذوي الإعاقة في الأردن وتعزيز الجهود الوطنية لتمكينهم ودعمهم، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وفي حديث خاص لـ ( واع ) تحدثت الدكتورة نايات الغربة رئيسة اتحاد القبعات البيضاء الانسانية ،عن اهمية هذا المؤتمر حيث أوصى المشاركون بضرورة تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتوفير فرص عمل حقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تعميم برامج تدريب وتأهيل على مستوى المملكة لضمان وصول الخدمات إلى جميع المحافظات والمناطق البعيدة.
من جانبها تحدثت د. سخاء حلالمة، مديرة وحدة ذوي الإعاقات في أمانة عمان،لـ ( واع ) : أن المؤتمر يشكّل منصة لتبادل الخبرات والتجارب، مشيرةً إلى أن الوحدة تقدم سنوياً خدمات إنسانية وصحية واجتماعية وثقافية لأكثر من 10 آلاف شخص من ذوي الإعاقة، من خلال مراكز متخصصة وجولات ميدانية.
ولفتت الحلالمة إلى أن الأردن من أوائل الدول التي وقّعت على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويواصل تطبيق التشريعات التي تضمن حقوقهم، مؤكدة حرص الأمانة على تطبيق كود البناء الخاص وتهيئة المباني القديمة لتتناسب مع احتياجاتهم.
( واع ) .. وقد تضمن المؤتمر جلستين رئيسيتين ناقشتا واقع ذوي الإعاقة في مراكز التأهيل والجمعيات ، وفي الجلسة الأولى، قُدمت أوراق عمل من وزارة التربية والتعليم حول التعليم الدامج وتجربة المدارس الشاملة، إضافة إلى عروض من وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية، أما الجلسة الثانية، فاستعرضت قصص نجاح ملهمة عن الدمج المجتمعي، إلى جانب مداخلات من خبراء وأكاديميين أبرزهم عصام صوالحة من تجمع ذويى الإعاقة الأردني، ود. خالد النجار الخبير التربوي، وأنور النواجي الذي عرض تجربة دعم ذوي الإعاقة في المناطق النائية.
وفي ختام المؤتمر صدرت توصيات عملية حيث أوصى المشاركون بضرورة تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتوفير فرص عمل حقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تعميم برامج تدريب وتأهيل على مستوى المملكة لضمان وصول الخدمات إلى جميع المحافظات والمناطق البعيدة ،وقد اختتمت أعمال المؤتمر بتوزيع الشهادات والدروع التكريمية على المشاركين والجهات الداعمة، وسط تأكيد الحضور على أن مثل هذه اللقاءات تمثل خطوة مهمة نحو دمج ذوي الإعاقة في المجتمع وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً، بما يحقق رؤية الأردن في التنمية الشاملة والمستدامة.

ت/ ز.ن