واع / إسرائيل تعلن اغتيال قيادي في حماس بمدينة غزة والحركة تندد بانتهاكات وقف النار

واع / متابعة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اغتيال القيادي في حركة حماس رائد سعد بعملية شنها بالاشتراك مع جهاز الأمن العام (الشاباك) في مدينة غزة.

وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن سعد وضع خطة هجوم “السابع من أكتوبر” لهزيمة فرقة غزة بالجيش.

قال مسؤول أمني إسرائيلي لهيئة البث الإسرائيلية “كان”، إن الجيش الإسرائيلي اغتال القيادي البارز في حركة “حماس” رائد سعد، في غارة على سيارة في مدينة غزة في شمال القطاع، السبت.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف قيادياً بارزاً في حماس في مدينة غزة، دون ذكر اسمه أو تفاصيل.

ووصف مسؤول الجيش الإسرائيلي سعيد بأنه “رئيس قوة تصنيع الأسلحة في حماس”، ووصفته مصادر في حماس بأنه الرجل الثاني في قيادة الجناح المسلح للحركة بعد عز الدين الحداد، وفق ما نقلت “رويترز”.

وذكرت وزارة الصحة في غزة أن الضربة أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، في حين أصيب 25 على الأقل.

وأصدرت حركة حماس بياناً، لم تتعرض فيه للقيادي رائد سعد، ولكنها قالت إن قصف إسرائيل لسيارة مدنية في قطاع غزة هو “إمعان في خرق اتفاق وقف إطلاق النار”.

وطالبت الحركة الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق بـ”تحمل مسؤولياتهم إزاء الانتهاكات الإسرائيلية”.

ووصف المسؤول الأمني الإسرائيلي، سعد بأنه “أحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر”، وقال إن “إسرائيل كانت تبحث عن سعد منذ فترة طويلة، وما إن جرى تحديد مكانه، بناءً على معلومات استخباراتية تلقاها الجيش من الشاباك، نُفّذت الضربة”.

وقال مسؤول إسرائيلي لمراسل موقع “أكسيوس” الأميركي إن إسرائيل نفذت ضربة على سيارة في غزة استهدفت بها القيادي في حماس رائد سعد، وأشار إلى أن تل أبيب لم تبلغ الولايات المتحدة بالضربة قبل تنفيذها.

وهذه هي أكبر عملية اغتيال لشخصية بارزة في حماس منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن هذه ليست المرة الأولى التي تُحاول فيها إسرائيل اغتيال رائد سعد، إذ شنت في يونيو 2024، هجوماً على مبنى في مخيم الشاطئ كان سعد يقيم فيه، إلا أنه نجا من الهجوم.

ت / ع ع