واع / ( احباب التقى ) .. اول منظمة تهتم بشكل جاد ، بالمـراة والطفـل وتلبي احتياجاتهم ..!/ آراء حرة / تقرير/ خالد النجار – بغداد

كما هو معروف محليا وعربيا وعالميا الظروف والمعطيات الاجتماعية التي تدفع فيها الام والطفل الثمن بسبب الظروف الاجتماعية والظروف والاوضاع العامة والسياسية في بلاد العالم ومنها العراق ايضا ، فهم عرضة لشتى أشكال الامتهان والعنف الجنسي، كما أنهم يفتقرون الى التكامل الاسري حيث يعيش معظمهم في حالة الفقر وعدم وجود معيل للعائلة وخاصة الاباء وعملهم ورعاية الاسر كما هي الحال في العالم ، كذلك هناك السبل الأساسية والرعاية الصحية ،وتوفير ابسط وسائل المعيشة ،حيث تحتاج هذه الفئات إلى حماية خاصة تجنبهم التعرض للمعاملة السيئة أو القاسية أو التجريد من الكرامة الإنسانية، وخير مايخدم هذه الشرائح المهمة في مجتمعنا العراقي هي منظمات المجتمع المدني …
و( منظمة احباب التقى لرعاية المراة والطفل ) في العراق من المنظمات الانسانية المتميزة بعطائها الانساني ومن خلال المتابعات المستمرة منذ سنوات انطلاقتها حتى اليوم اثبتت بجدارة موقفها ،ومتابعة الاطفال والنساء في منطقة الحرية بشكل خاص وبعض مناطق العاصمة بغداد بشكل عام .. مراسل ( واع ) في بغداد التقى الاستاذ ليث الذبحاوي رئيس المنظمة ليطلعنا على اهمية عمل المنظمة حيث يقول :
بداية اشكر وكالتكم الاخبارية ( واع) ومتابعاتكم المستمره لتغطية فعاليات منظمتنا منذ سنوات مشكورة ، وكما تعرفون فان الاهتمام بالمراة والطفل معا يشكلان نموذجا حقيقيا لخدمة هذه الشريحة من مجتمعنا ،لان الام والطفل ثروة الأمم ومستقبلها وحماية حقوقهم مسؤوليةٌ إنسانيةٌ وأخلاقيةٌ تقع على عاتقنا جميعا ،، فالطفل ليس ملكيةً العائلة فقط ، بل هو المجتمع وكائنٌ إنسانيٌ متكامل يتمتع بكرامةٍ إنسانيةٍ وقد حظيت حقوق الطفل باهتمامٍ عالميٍ ، وكما تعرفون فان انشطتنا مستمرة بنجاح طيلة تلك السنوات من تاسيس منظمتنا حتى يومنا هذا.
واضاف الذبحاوي : لقد اسهمنا منذ انطلاقتنا عملنا على الرعاية الصحية والتغذية السليمة للمراة والطفل ، و شرائح الايتام المسجلة اسمائهم لدينا وتوفير الحقوق الانمائية والتعليمية ، وتوفير ابسط المستلزمات لهم، واود ان اشير الى ان منظمتنا تعرضت للسرقة قبل سنوات من قبل احدى العاملات هنا ، وخاصة سجلت الاطفال واليتامي والارامل ،ولكن والحمد لله فقد اعددنا سجلات جديدة من خلال السجلات الاساسية وتعاملنا مع الدوائر والجهات الانسانية المعنية بعملنا ، والحمد لله فقد انجزنا سجلات جديد والعمل جار بشكل سلس ومستمرين بتوزيع المساعدات العينية والنقدية من خلال المتبرعين وفاعلي الخير الذين لايرغبون بذكر اسمائهم حرصا منهم على اهمية هذا الواجب الانساني الذي يعتبر واجبا لكل من يساهم لخدمة شريحة المراة والطفل في المنطقة ؟
مؤكدا الذبحاوي : الان عملنا استقر بشكل جيد وتنسيق رائع مع قيام المتطوعين في منظمتنا بالمساهم الفعالة بدون مقابل لخدمة الشرائح التي اشرنا اليها ،وبعد التوكل على الله وانتقالنا اليه موقعنا الجديد هذا كما تلاحظون وتطلعوا على طبيعه الخدمة فيها ، واعددنا اقسام العمل ومخزن المواد والمساعدات المختلفة التي تصلنا ضمن المساعي الروتينية والمساعي الشخصية وفاعلي الخير المستمرين دوما ،بمساعدة الآخرين وتقديم الدعم للمحتاجين دون انتظار مقابل، وهو عمل إنساني نبيل يعزز التكافل المجتمعي. يتجسد هذا المفهوم في العديد من المبادرات والمؤسسات،والمنظمات الانسانية والافراد ، والمنصات التي تتيح التسجيل لتقديم العون والمساعده لهذه الشرائح المستحقة من المجتمع ..
ويضيف : هناك ايضا مناسبات عديده في كل شهر وتكون مناسبة لتقديم هدايا للاطفال اليتامى المسجلة اسمائهم لدى المنظمة ، فضلا عن ذلك وزعنا ايضا سلات غذائية على العوائل المتعففة في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد ومنها في منطقة الكاظمية / والجكوك ، اضافة الى توزيع حصص مواد غذائية مختلفة في منطقة الاعظمية وفي ازقتها للعوائل المتعففة والأرامل وفي الفضل والكسرة ومناطق ومحلات مختلفة من العاصمة بغداد، وهذه ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيره، كما تعرفون انتم الصحفيين ذلك ،كما نقوم ايضا بمتابعة المرضى من الاطفال والامهات وتحديد مواعيد للفحص والمعالجة ضمن المراكز الصحية والاطباء الذين يقدمون خدامتهم لهذه الشرائح وتوفير الادوية والعلاجات المختلفة لهم ..
واشار الذبحاوي : هناك ايضا اضافة الى اجراء الفحوصات المختبرية والطبيه المختلفة وتحديد اماكن الفحوصات الطبية والمختبرية ، وحسب قربها من موقع المنظمة لتوفير الراحة وعدم تكلفتهم بالذهاب والاياب ودفع اجور التنقلات ، كما يتم تحويل الحالات المرضية الخاصة والمستعصية مباشرة الى العيادات او المستشفيات المختصة لعلاجهم ومتابعتهم باستمرار، ويتم تحويل الى عيادات واطباء الاسنان والعيون والقلب وغيرها الى العيادات المختصة بها ويزود المرضى من الاطفال والنساء بكتب واستمارات خاصة من المنظمة الى الاقسام والمستشفيات المختصة بكل حالة .
( اصداء واهداف رعاية الامومة والطفوله في المجتمع ..)
من جانب اخر التقينا بعض المختصين من الاطباء للاطلاع على هذه الحالات وعلاجها ومتابعتها بشكل دائمي تحدث الينا عدد منهم ..
حيث تقول الدكتوره انفام حميد اختصاصية الاطفال لـ ( واع ) : تردنا العديد من المراجعات وتحويل الاطفال والنساء حسب المرضى والحالة التي يعانون منها وخاصة ألاطفال وهم كالبراعم التي تحتاج الرعاية والاهتمام حتى تنمو ويشتد عودها، ومعاملة الطفل تختلف عن معاملة البالغ سواء الام او الاب ، فالأطفال يرون العالم بعيونهم البريئة، ويرسمون الصورة الوردية لهذا العالم في مخيلتهم. بالمقابل فإن هذه البراءة وطيبة القلب التي يحملونها تحتاج بالغ الاهتمام، وقلبهم الصغير يحتاج الاهتمام الكبير حتى لا تغتال المحبة من قلوبهم ويسرق البريق من أعينهم، وتدفن البسمة في طيات الزمان، لذلك نضع الاهمية بالغة وانسانية لعلاج حالاتهم حسب مامتوفر ايضا من علاجات وفحوصات مختلفة لهم ، ويتم تحويل الحالات المستعصية الى مراكز صحية اخرى وحسب الحالة المرضية ..
اما الاستاذ د. فؤاد راغب اختصاص علم النفس يقول لـ ( واع) : من الجميل والرائع ان تكون هناك منظمات مجتمع مدني متخصصه ومنفردة في تحويل مثل هذه الحالات ، وهي اوهي تحويل الحالات للاطفال والنساء حسب عائديتها الى الاقسام الطبية ، لاننا نعرف جيدا ان حقوق الطفل هو العيش بأمان بعيداً عن ضجيج ومشاكل العوائل التي لاتنتهي ! وحتى الاطفال الايتام وضمن عوائل مصغرة وبرعاية الامهات الحريصات على سعادة الطفل اليتيم وراحته، وتحول لنا تلك الحالات لغرض علاجها وفق كل حالة على انفراد ، ومتابعة امورهم والتنسيق ايضا مع الام ، ومتابعة المنظمة لهذه الامور الانسانية ..
واخيرا تقول الدكتوره عبير جواد لـ ( واع) : بالرغم من ان هناك مؤسسات دور الدولة للايتام ورعايتهم التي تقدمها للأطفال لفاقدي احد او كلا الأبوين ..كما هو معروف ولكن هناك رعاية خاصةت ايضا للايتام ضمن عوائلهم وخاصة الايتام الذين فقدوا ابائهم لاسباب مختلفة ، وتتابع الام رعايتهم كما يجب ، ولكن يبقى موضوع الرعاية والمتابعة مهم جدا ، وان بعض منظمات المجتمع المدني تقوم بمهمة انسانية كبيره لتعاونها ومتابعاتها للايتام ضمن حدود المناطق السكنية بحدود العاصمة بغداد ، وان منظمة المراة والطفل في منطقة الحرية تاخذ على عاتقها مثل هذه الحالات الانسانية وتتابع الايتام ضمن العوائل التي هم فيها ، ويجري ايضا تحويل الحالاات المرضية المختلفة سواء الطبية والجراحية والنفسية ..الخ فتكون لدى مستشفياتنا الاهتمام بها ومعالجتها كل حسب الحالة ومسبباتها وظروفها المختلفة .