واع / العصامي حيدر الفزع يستحق الوزارة بجدارة/ آراء حرة / بقلم: عدنان عبد تركي الحسيني

عرفته منذ كان شابا يافعا ،تجاوز العشرين من عمره بقليل.. كان طموحا .اجبر على ترك العمل الصحفي اكثر من مرة ولكن اصراره الغريب على تطوير نفسه ومعاندة الصعاب ومواجهة العراقيل لم تنقطع .كان يتعلم باستمرار..كنت اكلفه بواجبات معقدة بعض الشيء لارى مدى حبه وتفانيه لصاحبة الجلالة.ولكنه كان ينجز العمل بلا ضجر او تعب ،ولا يتملل من كثرة الواجبات ..لايملك وسيلة نقل خاصة بل يستقل الباصات الحكومية وخطوط النقل الداخلية.. كانت رحلته شاقة ومليئة بالاشواك.. ولكنه تغلب عليها بصبر وشجاعة..وبعد 2003 كانت بداية النضوج له ولم يكن الطريق معبد بالورود ولكن اصراره سهل له طريق النجاح.. مواقفه مع رواد الصحافة وتواصله مع عوائل الصحفيين ومد يد العون لكل محتاج من الاسرة الصحفية فاقت الجميع واصبح البلسم الذي يشفي قلوب المنسيين من قامات صاحبة الجلالة ..لم يتكبر ولم يتغير يدين بالفضل لكل من وقف الى جانبه ولم يلوث الكرسي نقاوته.واصل دراسته رغم انشغالاته ونال الماجستير في الصحافة .أنه حيدر حسون الفزع..صاحب الابتسامة الدائمة والقلب النقي..اختياره وزيرا للثقافة هو كسبا للوزارة ومنتسبيها