واع / ترشيح الدكتور حيدر حسون الفزع لوزارة الثقافة.. مطلب وطني/ اراء حرة / بقلم عصام حسين الحديثي عميد معهد الفنون الجميلة بغداد سابقا لمدة 8 سنوات
لا يخفى على كل من يعرف الوسط الثقافي والإعلامي العراقي أن الدكتور حيدر حسون الفزع يمتلك من المؤهلات والخبرة والتجربة ما يجعله اسماً جديراً بالطرح لتولي مسؤولية وزارة الثقافة العراقية الأمر الذي دفع شريحة واسعة من الأدباء والكتاب والصحفيين والإعلاميين إلى ترشيحه بقوة لهذا المنصب آملين من دولة رئيس الوزراء علي الزيدي الالتفات إلى هذا المطلب تقديراً واحتراماً للوسط الثقافي والإعلامي في العراق.
إن ترشيح الدكتور حيدر حسون الفزع لا يأتي من فراغ، وإنما يستند إلى مسيرة طويلة في مجالي الثقافة والإعلام وإلى مجموعة من المؤهلات والخبرات التي تؤهله لتحمل مسؤولية وزارة مهمة بحجم وزارة الثقافة، التي تحتاج إلى شخصية تعرف تفاصيل المشهد الثقافي والإعلامي وتدرك احتياجات الأدباء والفنانين والكتاب والصحفيين والإعلاميين.
ومن أبرز المؤهلات التي يمتلكها الدكتور حيدر حسون الفزع:
أولاً: عضو في اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين منذ عام 1995 وهو ما يعكس ارتباطه المباشر بالمشهد الأدبي والثقافي العراقي لعقود طويلة.
ثانياً: له العديد من الإصدارات الأدبية والإعلامية الأمر الذي يؤكد حضوره الفكري والثقافي وليس الإداري فقط.
ثالثاً: سبق أن تولى منصب مستشار لوزير الثقافة العراقي وهي تجربة تمنحه معرفة مباشرة بعمل الوزارة وملفاتها وتحدياتها فضلاً عن طبيعة العمل الثقافي والمؤسسات التابعة لها.
رابعاً: يشغل منصب مدير عام مؤسسة الإعلام العراقي منذ عام 2008 بما يمتلكه من خبرة إدارية وإعلامية متراكمة في هذا المجال.
خامساً: حاصل على العديد من الجوائز والشهادات والتكريمات في مجالي الثقافة والإعلام على المستويين المحلي والعربي وهو ما يمثل تقديراً لمسيرته وعطائه.
سادساً: يتمتع بالاستقلالية السياسية وهي صفة يرى فيها كثيرون عاملاً إيجابياً في اختيار الشخصيات التي تتولى المسؤوليات الحكومية خصوصاً في الوزارات التي تحتاج إلى العمل بمهنية بعيداً عن التجاذبات السياسية.
إن وزارة الثقافة العراقية اليوم بحاجة إلى شخصية تمتلك الثقافة والخبرة الإدارية والإعلامية وتعرف هموم المثقف العراقي وتدرك قيمة الأدب والفن والصحافة والإعلام.
كما أن المثقفين والأدباء والفنانين والصحفيين بحاجة إلى وزير يكون قائدا وقريباً منهم يستمع إلى مشكلاتهم ويدافع عن حقوقهم ويعمل على إعادة الاعتبار للثقافة العراقية التي كانت وما زالت إحدى أهم واجهات العراق الحضارية.
ومن هنا فإن ترشيح الدكتور حيدر حسون الفزع لوزارة الثقافة يمكن النظر إليه بوصفه مطلباً ثقافياً ووطنياً خصوصاً أن الرجل يمتلك تجربة طويلة في العمل الثقافي والإعلامي وله معرفة واسعة بأهل المهنة فضلاً عن خبرته في الإدارة والمسؤولية.
إننا نأمل من دولة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي أن ينظر إلى هذا الترشيح بعين الاهتمام وأن يضع في حساباته اختيار الشخصيات القادرة على خدمة العراق بعيداً عن المحاصصة وأن يمنح الثقافة العراقية ما تستحقه من اهتمام من خلال اختيار شخصية تمتلك المعرفة والخبرة والكفاءة.
فالعراق بلد الحضارة والثقافة والفنون والآداب ويستحق أن تكون وزارة ثقافته بيد شخصية تؤمن بأن الثقافة ليست ترفاً بل هي أساس من أسس بناء الدولة والمجتمع.
الدكتور حيدر حسون الفزع.. اسم يطرحه المثقفون والإعلاميون وترشيحه لوزارة الثقافة رسالة مفادها أن أهل الثقافة يريدون من يمثلهم ويعرف همومهم ويعمل من أجل مستقبل ثقافي يليق باسم العراق.


