واع / هل يحق للمثقفين اختيار وزيرهم… حيدر الفزع اختيارنا الأوحد / اراء حرة / بقلم محمد عبد الكريم البرزنجي
آن الأوان لأكتب عن قامةٍ سامقة في الصحافة وعمل الخير، شخصية تستحق أن تُمنح حقها، ويليق بها أن تتبوأ موقعًا يوازي عطاءها، لتكون وزيرًا للثقافة في العراق.
أُميّزك يا حيدر الفزع بأجمل الصفات وأروع الطباع، فتميّزك لا يقتصر على القول والفعل فحسب، بل يمتد إلى فكرٍ راقٍ ورؤيةٍ ناضجة تصب في مصلحة الجميع دون استثناء. لقد كنت دائمًا نموذجًا للإعلامي المهني الذي يضع الوطن فوق كل اعتبار.
يا حيدر، أنت ابن عائلة كريمة، وزاهدٌ في متاع الدنيا، وهذا ما يجعل الثقة بك أكبر، ويجعلنا نطمئن أن الثقافة ستكون بأيدٍ أمينة. لذلك، نناشد القيادة السياسية أن تضعك في دائرة الاهتمام، وأن تختارك لتكون وزيرًا للثقافة، لما تتمتع به من نزاهةٍ ومحبةٍ واسعة بين أبناء الشعب العراقي، عربًا وكوردًا وسائر المكونات.
إن سلوكك ومواقفك المشرفة على مدى السنوات الماضية دفعتني لأن أكتب عنك اليوم، فقد منحك الله أخلاقًا رفيعة وصفاتٍ نادرة، جعلتك قريبًا من الناس، حاضرًا في وجدانهم.
ونضيف اليوم:
إن المرحلة الحالية تتطلب شخصية تجمع بين الخبرة الإعلامية والرؤية الثقافية، وقادرة على إعادة هيبة الثقافة العراقية ودعم المبدعين، وهذا ما نجده واضحًا في شخصية الدكتور حيدر الفزع، الذي يمتلك مشروعًا حقيقيًا للنهوض بالمشهد الثقافي.
عسى أن تصل هذه الكلمات إلى السيد رئيس الوزراء، ليكون الاختيار موفقًا لرجلٍ نزيهٍ وكفوء، يليق بثقافة العراق وتاريخه العريق


