واع/موهبة فنية عراقية شـابه تبدع بفنها وتتمنى ان تقيم في كوريا الشمالية ؟!


وكالة انباء الاعلام العراقي (واع) / خالــد النجــار / بغـــداد
كل شئ بحياتنا ارتبط بالجمال والطبيعه وسحرها ولابد ان يكون للفن عنوانا يوصف بها، وفانيست موهبة عراقية متفتحة انطلقت من محافظة السليمانية ورسمت ملامحها الفنية بعفوية وخيال خصب واختارت أن تستجمعها في ذاكرتها وتنفذها على الورق ، نعم انها موةهبة وهبة من الله حين تعانق هذه الفتاة الالوان وتنشغل برسمها وتجسدها على الورق باستخدام الاكريليك والكرافيك وتعمل الرسوم المختلفة ومنها الرسوم المتحركة كبداية لانطلاق موهبتها في الرسم منذ سنوات ولكن لم يسلط عليها الاضواء من قبل الصحافة لعدم وجود فكرة لهذه الموهبة عن تاثير الاعلام عليها.. ولكن كانت الفرصة ان نلتقي بها وتسجيلها في المدرسة الكورية في محافظة السليمانية لنعرف القراء هذه الفنانة الصغيرة .


( واع ) التقت الموهبة الشابة فانيست لتحدثنا عن بداياتها فتقول : لقد بدات في الرسم ومحاولاتي الاولى انطلقت منذ طفولتي حيث بدأت الخطوط ممزوجة بأفكاري المتزاحمة ما بين الالوان والاسود والابيض ،بشكل يميزه الناس قبل ان اميزه انا شخصيا ويميزه اهلي، لاني كنت في عمر لاعلم لي بتقييم عملي شخصيا، يمكن ان تلاحظ وتقيم ذلك وفق خبرتك وتجربتك الفنية عندما تلاحظ تلك اللوحات ،وانا قليلة الكلام واتميز بالهدوء التام الا ان يسالني احد اجيب على تساؤلاته..! وامنيتي ان ازور كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وارسم مباشرة تلك الشخوص الراسخه في ذهني واحقق ذاتي الفنية وانطلاقتي من العراق .


ـ اما والدتها فتقول عن بدايات فانيست لـ ( واع ) : ابنتي فانيست شانها شان كل البنات اللائي يفضلن قضاء اوقات اللعب واللهو مع الدمية المفضلة لها! ولكنها ايضا كانت تأخذ الوقت الكثير في التفكير لفكرة رسم وفعلا تبدأ بتنفيذها بدون ان تكون لها اسس فنية اودراسة في مثل هذه المرحلة العمرية، وقد لاحظت انا ووالدها انها ترسم اي شيء تقع عينها عليه، ترسم اشيء مختلف ولكنها ترسم بدقة متناهية قد لا يصدقها البعض الا لو شاهدها بنفسه وبما انا ووالدها نتابع ذلك عن كثب وكيفية البدء بالرسم والتلوين تأثرها عند رسوم افلام الكارتون الملونة الجميلة فنمت لديها الموهبة وكبرت معها يوما بعد اخر وسنة بعد اخرى!! هذه الموهبة الصغيرة جدا كبرت اليوم ودخلت مرحلة الدراسة المتوسطة في احد المدارس الكورية وهي تتألق في رسومها شيئا فشيئا،.


ـ وتضيف : انا فخورة بابنتي فانيست وهي تضع أولى لبنات مسيرتها الفنية..أحسست بأنّ لديها ميولا للرّسم، وقررت تسجيلها بمدرسة خاصة متخصصة في الفن التشكيلي ولكن بعمرها ليس متاح ، لكن حصّتها الأسبوعية في الرسم لم تكن كافية، لذلك اطلقت لخيالها الخصب العنان في الرسم في البيت اثناء الفراع وبعد ان تكمل واجباتها المدرسية تتجه للرسم ، وامنيتها ان تزور ( جمهورية كوريا ) وعشقها لرسم الشخوص الاسيويين ! نكن نشجعها على نمط معين في الرسم ولكنها نشجعها على ابداعها وموهبها المبكرة .


ـ وعن موهبة فانيست تحدثنا جدتها المربية الفاضلة ابتسام الخزرجي لـ ( واع ) : موهبة حفيدتي لها تاريخ قديم وقد يكون بالصدفة وراثيا، وشقيقي ايضا اكبر خطاط في العراق والمعروف ( صادق الخطاط رحمه الله )وكذلك والدتها ايضا كانت موهوبة بالرسم وتطورت موهبتها في التنسيق المنزلي والديكورات المنزلية بشكل ملفت للنظر.. وان معظم زميلاتي من المدرسات والمعلمات يعلقون على فنونها عند زيارتي للمنزل ويعجبون بعملها المتنوع الافكاروالاتجاهات! اذن حفيدتي فانيست رسامة موهوبة بالفطرة، ويبدوا انها ورثت ذلك عن اجدادها وامها حين بدأت ترسم منذ صغرها وعندما وصلت لمرحلة الدراسة المتوسطة بدأت موهبتها تظهر اكثر واكثر حين تعلقت بأغاني احدى الفرق الغنائية الكورية (واسمها راب مون ستير) و بدأت ترسم شخوص افرادها وفي مرحلة (جانحة كورونا).. الان بدأت تفكر بما يمكن ان تقدمه كفن يتعرف عليه الناس لكسر حاجز الخوف او التردد بالنسبة لها.