واع/ الطاقة النيابية تحقق في أسباب حريق خزان القيارة

واع/بغداد/ع.ف

تتابع لجنة الطاقة النيابية مع وزارة النفط الحادث الذي حصل، قبل نحو أربعة أشهر، في المستودعات العملاقة للنفط في مصفى القيارة التابع لمحافظة نينوى، حين أصابت عاصفة رعدية خزاناً نفطياً بسعة 5 ملايين لتر من النفط الخام، نتج عنها انفجار محدود في أعلى غطاء الخزان النفطي وفصله عن بدنه ليهوي الى الأرض، مما جعل المنتوج النفطي مكشوفاً واشتعلت النيران فيه.

وذكر عضو اللجنة، صادق السليطي في حديث تابعته (وكالة أنباء الإعلام العراقي / واع) إن “الحادث حصل في خزان واحد بسعة 5 ملايين لتر مكعب، وكان مملوءاً بنفط له قيمة مالية ترفد ميزانية الدولة”.

وأكد السليطي أن “اللجنة تنتظر التقارير النهائية بشأن التحقيق في الحادث، فعلى الرغم من أن وزارة النفط أعلنت أن الحادث وقع نتيجة ظروف قهرية تسببت في احداث الحريق، الا ان هذه الحوادث، وكما نعلم، لا تحدث الا نادرا في العراق، لذا فإن هذا اهمال واضح لاجراءات السلامة”، موضحاً أن “اللجنة طالبت وزارة النفط بالوقوف على اسباب تعطل صمام الخزان، وتقديم تقرير فني ومهني عن اسباب الحادث، ومعرفة الخسائر المادية التي طالت الخزانات من المنتوج والخزان والمعدات، لذا ما زال التحقيق جاريا”.

في حين قال مدير عام شركة مصافي الشمال، قاسم عبد الرحمن، انه “من خلال كاميرات فيديو المراقبة، تم التأكد من أن سبب حدوث الانفجار والحريق، هو الصاعقة الرعدية”.

 وعن أسباب العطل المفاجئ في صمام تفريغ الخزان، علل عبد الرحمن، السبب بالحريق الذي أدى إلى تطاير سقف الخزان وخروج المادة، مما أتلف المعدات حول الخزان، مبيناً أن “المادة الموجودة في الخزان ليست من النفط الخام، وإنما خليط منتجات عرضية”.

بدوره، لفت المدير العام للدفاع المدني، اللواء كاظم سلمان بوهان، إلى أن “فرق الدفاع المدني وآلياتهم واجهت عراقيل ومعوقات عديدة وكادت آلياتهم أن تذوب معادنها بسبب قربها من النار، مستدركاً بأن رجال الدفاع المدني أصروا على إخماد النيران وحصرها وعزلها والسيطرة عليها، مع استمرار عمليات تبريد الخزانات المجاورة بالماء المخلوط بالفوم، التي كانت تحمل منتجات نفطية متنوعة بكميات هائلة”.

وأوضح بوهان، أنه “بعد جهود كبيرة بذلتها فرق الدفاع المدني، استغرقت 36 ساعة، تمكنت تلك الفرق من السيطرة وإخماد النيران وإبعاد خطرها عن المستودعات النفطية المجاورة وتقليل الخسائر الاقتصادية، علما أن هذا الخزان تم انشاؤه بعد التحرير، لذا كان يجب أن يتمتع بجميع اجراءات السلامة والحماية”.