واع /أهل النجف ادرى بغزلانها

واع/ جواد الخرسان

المثل القائل “أهل مكة أدرى بشعابها”، وهو مثلٌ يُضرب في سياقات متعددة ، ومنها ما نجدة فيمن يعمل لاجل وطنة وخدمتة ويقدم المصلحة العامة فوق مصلحتة الشخصية وقد وجدنا هكذا حالات كثيرة في عراقيين اصلاء ، ونحن في وسطنا الرياضي نخبة من هولاء ومنهم قائد كتيبة الغزلان مايستروخط الوسط للفريق طاهر حميد الذي تخلى عن كل مصالح شخصية من اجل مدينتة النجف الاشرف وفريقها الكروي الذي قدم له الكثير كلاعب وقادة الى منصات التتويج متساميا فوق كل الاغراءات التي عرضت علية من اجل الانتقال لاندية كثيرة ومقابل عروض واموال طائلة بعد ان رجحت لديه كفة مدينتة النجف الاشرف واسمها على كفة المصلحة الشخصية ، ففي الوقت الذي تخلى البعض من لاعبي النادي في صعوبة ظرفة المالي اثر طاهر على نفسة ان يتخلى عنه وعن جماهيرة العاشقة لناديها .
وهكذا اشخاص يعدون عملة نادرة لاتقدر بثمن فضلا عن انة رضع حب مدينة امير المؤمنيبن عشقا ولم يفطم حتى الان ، الا انه رغم حبه وعطاؤة لمدينتة وناديه جعل هنالك من اغاظه هذا الانتماء الروحي للكابتن طاهر حميد فحاول ان يسلبة هذة الصفة الطيبة من خلال امور كثيرة واهمها ابعادة عن ماهو سائر عليه في خدمة ناديه وجماهيرة حيث اصبح ايقونة ولاء ومحبة وصدق للغزلان وجماهيرها وليس كالذي يساوم النادي باللعب مقابل الاموال معرضا حظوظ النادي للخسارة بسبب ضيقتة المالية ، في الوقت الذي نرى فيه اغلب لاعبي النجف الاشرف وقائدهم لا يتوانون في الدفاع عن سمعة مدينتهم الكروية وتاريخها الحافل بالانجازات وعلية نستبدل القول المأثور ( اهل مكة ادرى بشعابها ) بالقول (اهل النجف أدرى بغزلانها) .