واع / هل هكذا يكون الجزاء؟

واع / بقلم: دنيا عبد الباسط حميد

تائهة انا بين الحقيقة والسرابِ ايُعقل بين ليلة وضحاها تُغلقَ في وجهي كُل الأبوابِ ، هل هو أختبارٌ ام بلاءٌ؟ ياالهي قلبي تقطع الى أشلاء لقد تركوني من كنتُ أستند عليهم في غابة ظلماء لا يوجد فيها ضياء كنتُ ضَمدا لِجراحهم وهذا كان الجزاء كانت الضربة من ابنة حواء يالَ طيبتي اليست هذهِ من كنتُ أفعل لها ماتشاء أذن لماذا اصبحتم ضدي حُلفاء ؟ مازلتُم في نظري جبناء لو كانت لديكم القوة لما تكلمتم عني بالخفاء وفي نظري أنتم اغبياء بعتم من كان معكم في السراء والضراء كنتُ اهرعُ اذا رأيتُ أحدًا بكم يضجُ بالبكاء لم اكنٌ أعتقدُ يومًا أن تُقتلَ روحي على إيديكم في ليلة قمراء لكنني اقوى من ذلك بَدأتُ اضمِدُ جراحي بَدأتُ بالشفاءِ وأدركتُ إنكم أشدُ من الاعداء ، وها انا بَدأتُ من جديد ولن أسمعَ
مَهاذيرُ كلامكم ، فأنا الان عند كلامكم صماء ومَحيتُ ايامكم السوداء لا ردها الله كانت أيامٌ غبراء …