واع / بعد إدراجهما بالتراث العالمي.. سد العظيم الأثري والقنطرة البيضاء
واع / نخيل العراقي/ أوس ستار الغانمي
أعلن العراق، اليوم الخميس، إدراج سد العظيم الأثري والقنطرة البيضاء في سجل التراث العالمي للري.
وجاء في بيان لخلية الإعلام الحكومي، انه “بجهود حثيثة بذلتها الحكومة العراقية أثناء انعقاد اجتماعات المجلس التنفيذي الثالث والسبعين للمنظمة الدولية للري والبزل (ICID) في مدينة اديليد جنوب استراليا، أدرج كل من: سد العظيم الأثري في محافظة ديالى، والقنطرة البيضاء في محافظة كربلاء، في سجل التراث العالمي للري”.
ويقع سد العظيم شمال شرق بغداد ضمن محافظة ديالى، بينما تقع القنطرة البيضاء في قضاء الحسينية شرق كربلاء… وأدناه معلومات عن هذين المعلمين:
سد العظيم:
هو سد يقع على نهر العظيم شمال شرق بغداد ضمن محافظة ديالى، ويعتبر مشروع سد العظيم من مشاريع الري للسيطرة في العراق.
بدأ انشاء السد عام 1999، وفي 17 نيسان 2019 امتلئ السد لأول مرة منذ انشائه وعبرت المياه من المسيل المائي للسد بعد وصول الخزن في السد.
ومن دواعي الاسباب لإنشاء هذا السد هو تأمين كميات المياه اللازمة لري المساحات المزروعة في حوض العظيم، وكذلك يستفاد منه توليد الطاقة الكهربائية، والهدف من هذا السد، للري، توليد الكهرباء، الحماية من الفيضان.
القنطرة البيضاء:
هي أحد معالم مدينة كربلاء المقدسة التاريخية والأثرية يعود تاريخ بناءها إلى أكثر من 450 سنة في زمن الحكم العثماني للعراق وقد بنى القنطرة السلطان العثماني سليمان القانوني بعد زيارته مدينة كربلاء عام 1550 ميلادية عندما قام بحفر نهر الحسينية وذلك لربط ضفتي النهر وتعد القنطرة واحدة من أقدم القناطر التي بناها العثمانيون في العراق.
القنطرة البيضاء تؤدي رسالة الماضي البعيد في خدمة العابرين الى زمن راهن وهي تقف على نهرها بلا وهن ، جسر من الطابوق له بوابة واحدة، يقع على نهر لا يتعدى عرضه خمسة أمتار، تقف على جانبيه منارتان زرقاوان لتضيفا لونا آخر مع لون الاخضرار الذي تنثره منطقة الحسينية على نهر يسمى بنفس الاسم (الحسينية) .
تقع هذه القنطرة في قضاء الحسينية شرق كربلاء، وتقع على نهر الحسينية في المقاطعة 47 الفراشية ، ونهر الحسينية هو النهر الوحيد الذي
يتفرع من نهر الفرات من يمين سدة الهندية في محافظة بابل (30كم شمال كربلاء)، وهو الذي يغذي بساتين وأهالي كربلاء .هذا النهر شق بأمر السلطان العثماني سليمان القانوني أثناء زيارته إلى مدينة كربلاء عام 1550ميلادية، وحفر النهر بناء على مناشدة من أهالي كربلاء وسادن الروضة الحسينية في وقتها عبد المؤمن الدده.



