واع/ سلاما يافارسا / اراء حرة واع/ تحسين صبار

هو ليس ابيض البشرة اما عيونه فهما غير ملونتين ولا يضع العدسات اللاصقة عليهما ليكونا بلون السماء زرقاوتين بل ولا يضع الشعر المستعار فهو يعتمر قبعة سوداء صيفا وشتاء .هو ليس بجمال ابطال الافلام وبحسب تعبيره انه ليس حسين فهمي في شبابه لكن تجذبك اليه نبرة صوته وصفاء قلبه ونصاعة روحه ودماثة اخلاقه وتواضعه وشدة جوده وروعة كرمه ومثابرته وصراعه في معترك الحياة قد يُذكرك أحدهم بأنك تقدِر فتقدر فيما يمكن ان يذكرك أخر أن لك قلبًا طيبًا فتغفر وربما يصفك بعضهم أنك لست بذلك السوء الذي تراه في نفسك فتُحسن و يُذكرك أحدهم بأن لك هالة من نور تضيء قلوب الكثيرين بعملك فتزيد وتستزيد حتى قد تصبح نبراسا يستدل به الاخرون ويقلدون ما تقوم به من اعمال فيما لا يستطيعون الوصول الى المواقف التي تضع مثاباتها بيديك نابعة من روحك الطيبة لتجبر به خواطر كسرها الزمن وجار عليها الظالمون. اما انت فاحسب نفسي مقصرا بحقك مهما قلت واعتذر وقبول العذر من طيب الخصال فحروفي لن تصل الى ما انت عليه لطف وروعة احساس بما يعانيه الاخرون فوالله ما رأيت جمالًا ولا طيباً ولا حسناً ولا نفعاً ولا إحساناً وبراً إلا وجدتك وقد تربعت على القمة من اي من هذه الصفات سلاما حين سافرت وسلاما حين وضعت رأسك على سرير العمليات وسلاما حين رجعت الينا من اربيل من هه ولير ايها الفارس القادم من اربيل سلاما حيدر حسون الفزع.