واع/ محمد الصدر ومصباح اليزدي ينيران سماء بغداد ..في استذكار لهما


واع/بغداد/ مؤمل حيدر الفزع
عقدت ممثلية جامعة المصطفى العالمية الملتقى السنوي لطلبة وخريجي الجامعة على قاعة الشهيد حيدر المياحي.
وقال عميد جامعة المصطفى العالمية (ممثلية العراق) الأستاذ الدكتور هادي حسن جاسم في تصريح لمراسل(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) أن الملتقى شهد حضورا متميزا رسميا وشعبيا شاركوا جميعا لا سيما رئيس مجلس الوزراء الأسبق عادل عبدالمهدي استذكار رحيل اية الله محمد تقي مصباح اليزدي الذي يعد فيلسوف وعالم دين إسلامي وهو مؤسس مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث العلمي، وأحد أبرز علماء الدين ومن تلامذة المفسر والفيلسوف الإسلامي محمد حسين الطباطبائي، وعُدَّ من أشهر الفلاسفة خلال حياته كونه بدأ دراسته في سن السابعة وبعد إتمام الابتدائية دخل الحوزة العلمية في يزد، وأتمَّ مرحلة المقدِّمات والسطح هناك، ثم درس على يد علماء مدينة النجف وتخرج من حوزتها العلمية. ليعود إلى مدينة قم ثانية فحضر دروس البحث الخارج في الفقه للإمام الخميني، وكذلك دروس العلامة السيّد محمّد حسين الطباطبائي في التفسير والفلسفة، إلى جانب حضوره لبحوث الفقه العليا لآية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت لمدة 15 عاماً.
وأضاف جاسم للعلامة اليزدي
مؤلفات وكتب في الفلسفة الإسلامية والمقارنة والإلهيات والأخلاق والعقيدة الإسلامية، من بينها:معرفة الله معرفة الكَوْنمعرفة الإنسان معرفة السبيل معرفة الدليل معرفة القرآن(ج 2-1) الأخلاق في القرآن (ثلاثة أجزاء)
المجتمع والتاريخ في الرؤية القرآنية والحقوق ‌والسياسة ‌في القرآن والحرب والجهاد في القرآن والإمامة والولاية في القرآن الكريم
من جانبه أكد الباحث في الشأن الإسلامي حيدر الموسوي أن العلامة اليزدي في هذا الاستذكار أضاء سماء بغداد بذكره المعطر بتراب رحلاته وتنقله في طلب العلم والبحث عن المعرفة والإجابة عن تساؤلات الفلاسفة والمتربصين لدين الله من خلال مؤلفات كثيرة في مختلف العلوم ومئات حلقات الدرس لتلاميذه وطلبة العلم.
وقال حسين عندلي لا أجد كلمات تعبر عن مدى سعادتي ان
يُقام الملتقى الثاني للطلبة والخريجين في كلية الدراسات العليا للعلوم والمعارف بجامعة المصطفى العالمية وبالتعاون مع جامعة بغداد وجامعة المصطفى العالمية والملحقية الثقافية العراقية في إيران والملحقية الإيرانية في العراق.
وأكد عندلي أن هذا الملتقى عقد بمناسبة الذكرى المباركة للبعثة النبوية الشريفة وأسبوع العلم العراقي–الإيراني، تحت عنوان: «مكانة العلوم الإنسانية في الحضارة الإسلامية ودور العلماء المسلمين المعاصرين في إحياء نهضتها»، من خلال عرض وشرح آراء وآثار العلَمين السيد الشهيد محمد باقر الصدر والشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (رضوان الله عليهما).
مبينا أنّ هذا الملتقى يُقام استجابةً للمطالبات الكثيرة من جانب طلبتنا وخريجينا الأعزّاء، وقد جرى إعداد مقدماته وآلياته من قبل مجموعة من الخريجين الممثلين عن الجميع.
وختم ا.د هادي حسن جاسم حديثه بالقول نثمّن المشاركة الفاعلة في هذا الملتقى والمحفل العلمي والأكاديمي، تعزيزاً للتعاون العلمي بين البلدين، ومدّ جسور التواصل والتطوير العلمي مع طلبتنا وخريجينا إذ تم تشكيل اللجان العلمية والتخصصية في مختلف التخصصات العلمية المرتبطة بالطلبة والخريجين، وذلك بحضور رؤساء وأساتذة الأقسام من كلية العلوم والمعارف والجامعات العراقية والإيرانية، إلى جانب نخبة من خريجي الكلية، لمداولة ومناقشة القضايا العلمية وتعزيز التواصل الفاعل لتطوير العلاقات العلمية.
واردف انه تم انتخاب اعضاء مجلس الطلبة والخريجين في الكلية ليكون الممثل الرسمي لتشكيل عمادة للطلبة والخريجين، تسهم مستقبلاً في تفعيل آليات التواصل بينهم وإقامة النشاطات المختلفة لهم، بإذن الله تعالى.

ت/ز .ن