واع / بحكم الكفاءة .. الدكتور حيدر الفزع ..وزيرا للثقافة/آراء حرة / علي الدهلكي
في الكثير من دول العالم تعتبر وزارة الثقافة من الوزارات السيادية لما لها من دور بارز ومهم في تعزيز ورسم الصورة الحقيقية للبلد في محيطه الخارجي لكونها المرآة العاكسة لحضارة وتاريخ البلد واماكنه السياحية والاثارية والقدسية .
كما تكون هي احدى الواجهات المسؤولة عن تعظيم موارد الدولة شريطة ان يقودها الشخص المناسب ، وهذا الحال يجب ان ينطبق على وزارة الثقافة العراقية .
فكم من وزير استئزرها لا علاقة له بالثقافة , وكم من شخص قاد مفاصلها وهو لا يعرف معنى الثقافة ؟
اما اليوم وفي ظل حكومة السيد علي الزيدي فاعتقد ان الفرصة سانحة لرئيس الوزراء لاختيار الاجدر بقيادة الثقافة العراقية ، وهنا يبرز اسم الاعلامي الغيور والمحايد والشجاع الدكتور حيدر حسون الفزع كأحد الوجوه الملائمة تماما لتبوء منصب وزير الثقافة لعدة اعتبارات لعل في مقدمتها
أولا شخصيا: – فهو من عائلة ميسورة الحال ، وامكاناته المادية جيدة جدا وهذا ما يجعله بمنأى عن شبهات الفساد المالي بكل اشكالها ،
ثانيا مهنيا : هو احد القامات الاعلامية المشهود لها بالإمكانيات الثقافية والاعلامية فهو كاتب ومؤلف وقاص وصحفي ومالك مؤسسة الاعلام العراقي ومديرها العام ، له العديد من المؤلفات الثقافية والاعلامية، وحاصل على شهادة الدكتوراه في الاعلام ، ويتمتع بسيرة مهنية مشرفة داخل وخارج العراق
ثالثا سياسيا : غير منتمي لأي كتلة سياسية أو حزب فهو من يردد دائما ان انتمائه للعراق فقط .
رابعا انسانيا : يتمتع الدكتور حيدر حسون الفزع بهالة انسانية من الصعب وصفها ، فهو يهرع لنجدة اي اعلامي مهما كان ظرفه أو بعد مكانه غير مبالي بما يكلفه ذلك من جهد او مال .
كما جعل مؤسسته ( مؤسسة الاعلام العراقي ) الواحة الخصبة التي يجد فيها الاعلامي نفسه حيث الراحة والاستقرار والاحترام وتشجيع المواهب الشابة ودعم النشاطات والاهتمام بالرواد واصحاب الاقلام الخالدة .
انا هنا لا اريد ان ابخس حق الاخرين ولكني ومن معي نجد ان الافضلية في أستيزار الثقافة يجب ان يكون من اهلها فـ ( اهل مكة ادرى بشعابها ) ولذلك فالدكتور حيدر حسون الفزع من اهلها وادرى بشعابها ، فهو أبن المهنة بل وهو أبيها .
نتمنى من السيد رئيس الوزراء علي الزيدي ان يضع اهتمامه بوزارة الثقافة وينظر اليها كوزارة سيادية ويعهد بها الى رجالاتها بعيدا عن المحاصصة البغيضة ، فالبلد الذي لا يملك ثروة ثقافية لا يسال عن باقي ثرواته لانها بلا قيمة .
وعلى السيد الزيدي ان يؤمن تلك الثروة بيد أناس حافظوا ويحافظون عليها ويعززونها ويعظمونها بإبداعاتهم واخلاصهم وتفانيهم ، رجال صدقوا مع الله ومع انفسهم وشعبهم .
ونحن هنا عندما نطرح اسم الدكتور حيدر حسون الفزع لا نبغي من وراء ذلك منصبا لشخص لا يستحقه بل نبغي استحقاقا لمنصب يبحث عن شخص مناسب له .
واخيرا نوجه كلامنا الى دولة رئيس الوزراء علي الزيدي قائلين له ” ان كنت تبحث عن وزيرا للثقافة فأمام سيادتكم احلى واحسن الخيارات واقصد به الدكتور حيدر حسون الفزع فلا تفرطوا به
وتوكل على الله واعقدك امرك .. واشحذ عزمك.. واحسم امرك .. وافصح عن نهجك ..
فلا تصدع.. ولا تجزع .. وبين يديك حيدر حسون الفزع .


